روزبه ، لأنّهما لفظان فارسيّان ، ومثل ذلك في التهذيب لابن حجر العسقلاني.
فالمدفون ليس من أولاد موسى بن جعفر عليهالسلام كما زعمه بعض أهالي سامرّاء مستندين على كتابة حجر على مقبرته لأنّ الكتابة مستحدثة ولم يبعد أنّها من حيل السدنة.
درب الحصا
اسم موضع في سامرّاء كما في شعر أبي هاشم الجعفري الآتي ذكره :
|
بدرب الحصا مولى لنا يختم الحصا |
|
له الله أصفى بالدليل وأخلصا |
|
وأعطاه آيات الإمامة كلّها |
|
كموسى وفلق البحر واليد والعصا |
|
وما قمّص الله النبيّين حجّة |
|
ومعجزة إلّا الوصيّين قمّصا |
دور تكريت
قال في المعجم : دور اسم لمواضع منها دور تكريت وهو بين سامرّاء وتكريت.
ومنها دور جيل ؛ وهي قرية تعرف بدور أوقر ، وهي المعروفة بدور الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة ، بينها وبين بغداد خمسة فراسخ ، ولبني الوزير بها جامع ومنارة. ومنها قرية قرب سمسياط. ومنها قرية قرب بغداد تسمّى دور حبيب من أعمال الدجيل. ومنها محلّة بنيسابور. ومنها قرية قرب الأهواز وهي قرية مشهورة.
دجلة سامرّاء
سيأتي بصورة تفصيليّة.
دجيل
يعروف اليوم باسم سميكة دجيل ، مصغّر لدجلة في شرق سامرّاء ، يمرّ عليه
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ١ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2364_maaser-alkobra-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
