الخالص منسوبة إلى السري بن الحطم أحد القوّاد ، والحطم في اللغة الرجل القليل الرحمة وهو من الحطم وهو الكسر. والحطميّة من الدروع الثقيلة لأنّها تكسر السيوف ، وكان لعليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه درع يقال لها الحطميّة.
الحظيرة
بالفتح وهي قرية كبيرة من أعمال بغداد من جهة تكريت من ناحية الدجيل ينسج فيها ثياب الكرباس الصفيق ويحملها التجّار إلى البلاد.
وقال صاحب المراصد : الحظيرة قرب حربى ينسب إليها ثياب القطن التي تحمل إلى البلاد.
ومن هنا يعلم أنّ أوانا والدجيل وحربى والحظيرة كلّها كانت معمورة غنيّة بمعامل المنسوجات ، على أنّها وشجت الطبيعة بأنواع الفواكه والأوراد والريحان ، وزينته بشقائق النعمان ، وكانت مسرح الريم والغزلان ، وديارات النسّاك والرهبان ، يشدّ إليها للنزهة من كلّ مكان ، واليوم أراض قفرى يستوحش الناظر إليها بعد أن كانت من متنزّهات سامرّاء.
الخالص
قال في المعجم : كورة عظيمة في شرقي بغداد وهو اسم محدث لم أجده في كتب الأوائل ، وإنّ نهر الخالص هو نهر المهدي. إنّ الخالص كثيرة الفواكه وكان لها قرى كثيرة منها شهربان وبعقوبا وقزلرباط ودلتاوه وغيرها. وفي الخالص رمّان قلّما يوجد في غيرها ، وينسب إليها العلّامة الشهير الشيخ مهدي الخالصي الكاظمي المتوفّى سنة ١٣٤٣ بخراسان.
![مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء [ ج ١ ] مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2364_maaser-alkobra-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
