إخفاء النتائج الصفحه ٨٨ : الحر ، حين خرج ، لاتبعته السنان . قال : فبينا الناس يتجاولون ويقتتلون والحر بن يزيد يحمل على القوم
الصفحه ١٢٤ : قد استوت أخفافها بالجدد (٢) لهان علي طلب من طلبني ، ثم خرج وابناه وصحبه عامر ومولاه وسيف بن مالك
الصفحه ٨٤ : ، فقال الحسين يا عقبة بن سمعان اخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إليَّ فأخرج خرجين مملوين صحفاً فنشرها بين
الصفحه ١٠٨ :
راسخٌ منك في
العظام البوالي (٣)
أقول وتمثل سيدنا
الحسين عليه السلام بشعره لما خرج من دار والي
الصفحه ١٨٨ : اليّ برأس الكميت فأخذه خالد وحبسه فوجَّه الكميت الى امرأته ( حُبي ) ولبس ثيابها وخرج من الحبس فلما علم
الصفحه ٣٧ : . ذلك لأن الحسين حفظ حرمة البيت الحرام . فقد قال لابن عباس عندما خرج من مكة المكرمة قبل ان يتم حجه يا بن
الصفحه ٤٤ : خرج من المدينة فقال : أنا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة بنا فتح
الصفحه ٤٥ : بن
الحنفية : والله لو لم يكن في الدنيا ملجأ ولا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية .
وخرج من المدينة
الصفحه ٨١ : الاختفاء ، فلما سمع بقتل قيس بن مسهر وأنه أُخبر أن الحسين صار بالحاجر خرج اليه ومعه مولاه سعد ومجمع
الصفحه ٨٢ : ( ع ) فخرج في ألف فارس ( روى ) الشيخ ابن نما ان الحر لما أخرجه ابن زياد إلى الحسين وخرج من القصر ، نودى من
الصفحه ٩٦ : من مذحج فحقدها عليه وخرج مغاضباً فوجه اليه مصعب رجال يراودونه على الطاعة ويعدونه بالولاية ، وآخرين
الصفحه ٩٧ : الطائي فاجتمع اليه اصحابه ثم خرج حتى أتى كربلاء فنظر الى مصارع الحسين « ع » ومن قتل معه فاستغفر لهم ثم
الصفحه ١٠٩ : فأمر به فانزل ، فاغتسل ، فلما خرج من الماء قال :
يغسل الماء ما فعلت
، وقولي
راسخ
الصفحه ١٢٠ : بن سعد الشبامي عن كثير بن عبد الله الشعبي البجلي ، قال لما زحفنا قِبَل الحسين عليه السلام ، خرج الينا
الصفحه ١٣٦ : .
خرج مع التوابين
بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي ، ولما وقف على قبر الحسين « ع » في كربلاء قال : الابيات