|
بني هاشم كيف التعاقد بيننا |
|
وعند علي سيفه وحرائبه |
|
لعمرك لا أنسى ابن أروى وقتله |
|
وهل ينسينّ الماء ما عاش شاربه |
|
هُم قتلوه كي يكونوا مكانه |
|
كما غدرت يوماً بكسرى مرازبه |
|
وإني لمجتاب اليكم بجحفلٍ |
|
يُصمُّ السميعَ جرسُه (١) وجلائبه |
فانتدب له الفضل بن العباس بن عتبة يرد عليه فيقول :
|
فلا تسألونا بالسلاح فإنه |
|
اضيع وألقاه لدى الروع صاحبه |
|
سلوا أهل مصر عن سلاح ابن اختنا |
|
|
|
|
فهم سلبوه سيفه وحرائبه |
|
|
وكان وليّ العهد بعد محمد |
|
علي وفي كل المواطن صاحبه |
|
علي وليُّ الله أظهر دينه |
|
وأنت من الاشقين فيمن تحاربه |
|
وقد أنزل الرحمن انك فاسق |
|
فما لك في الإسلام سهم تطالبه (٢) |
|
وشبهته كسرى وقد كان مثله |
|
شبيهاً بكسرى هديه وعصائبه |
__________
(١) الجرس : الصوت .
(٢) في الوليد نزل قوله تعالى : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا » الاية وذلك ان رسول الله « ص » ارسله الى بني المصطلق ليجيء بالزكاة فخرجوا للقائه فهابهم فعاد الى رسول الله يقول انهم ارتدوا عن الاسلام فنزلت الاية ومن ذلك سمي بالفاسق .
ادب الطف ـ ( ٩ )
![أدب الطّف [ ج ١ ] أدب الطّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F230_adab-altaff-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

