قال المعافى : الأمر في هذا على ما قال الأصمعي ، وقد أغفل ابن الأعرابي إنكاره منه ما أنكره.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد عبد الوهّاب بن علي السكري ، أنا علي بن عبد العزيز ، قال : قرئ على أحمد بن جعفر بن محمّد بن سلم (١) ، أنا الفضل بن الحباب ، نا محمّد بن سلام الجمحي ، قال : وقال العجاج :
|
يا ربّ ربّ البيت والمشرّق |
|
والمرقلات كلّ سهب سملق |
|
إياك أدعو فتقبّل ملقي |
|
وأغفر خطاياي وثمّر ورقي |
|
أنا إذا حرب غدت (٢) لا نتّقي |
|
دينا ولا مستأخرا لم يلحق |
|
يردّ جد الناس منها الأورق |
|
في كل عام كاللّياح (٣) الأبلق |
|
قد علمته عصبة المروّق |
|
ورهط شؤبوب ورهط الخندق |
|
والحمس قد تعلم يوم الملزق |
|
أنّا نقي (٤) أحسابنا ونعتق |
شؤبوب والخندق رجلان ، والحمس يعني : قريشا.
٣٢٩٥ ـ عبد الله بن رومان (٥)
أدرك عهد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وشهد فتح بعلبك مع أبي عبيدة بن الجراح ، وكتب الصلح لأهلها.
__________________
(١) بالأصل وم : سالم ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به.
(٢) مضطربة بالأصل وم ، والمثبت عن طبقات الشعراء للجمحي.
(٣) في م : كالليالي.
(٤) بالأصل وم : «لقى» والمثبت عن طبقات الشعراء.
(٥) أخباره في الإصابة ٣ / ٩٠ وفيها : عبد الله بن أبي رومان.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2289_tarikh-madina-damishq-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
