الصفحه ١٢ : مائة صف وثمانية وعشرون صفا ، ومن الناس من يسمي الطائفة الجماعة التامة
، ويسمى المتولي عليها رئيس
الصفحه ٢٥٤ : على عمودي رخام
لطيفين ، وأمام المحراب الأيمن صفّة تسمى مقام الخضر يواجهها عمود رخام قائم للسقف
وآخر
الصفحه ٩ : جهادهم لما رغبوا فيه من
الصبر ، ولما رسخ فيهم من الإيمان ، والزحف إلى الاستماتة أقرب. وأول من أبطل الصف
الصفحه ١١ :
العدد ينقسم بقسمين إلى أن ينتهي إلى الواحد ، وإذا جعلنا الصّف المتقاطر ستة عشر
رجلا يجب أن يكون في هذا
الصفحه ٢٥٣ : دوائر يفصل بعضها عن بعض صفان مستديران من
الأعمدة والأركان يتألف الأول منها من ثماني سوار مسدسة الأضلاع
الصفحه ٢٣١ : من الميدان وعلى نحو الباب من الشمال
فهو من الطراز اليوناني.
ويرى الناظر من
جانبي الشارع بقايا صف
الصفحه ١٣ : أخذوا ذلك فيما قيل من قول الصفي الحلي :
بيض صنائعنا سود وقائعنا
خضر مرابعنا حمر
الصفحه ٣٠ :
بالصفات الحربية وإيثارهم التفلت من الجندية إن أمكن.
ولقد أخرجت
المدرسة العسكرية في دمشق مدة نصف قرن مئات
الصفحه ٣١ :
ودي لاموط إلى دمشق وحلب وسقطت المملكة في يد الحكومة الفرنسية المنتدبة وفضّ
الجيش العربي وصفي. وكان
الصفحه ٣٩ : .
(٥) السماط بكسر السين
يقال : قام بين السماطين ويقال قام القوم حوله سماطين أي صفين.
(٦) انكفأ القوم :
رجعوا
الصفحه ١٠٣ :
وإرادة أن يتركوا
لأولادهم وأحفادهم موردا يعيشون به : إذا كان من الواقفين من هم على هذه الصفة فإن
الصفحه ٢٣٠ : من الجنوب ، وثمانية أعمدة من الشرق ومن الغرب. وكان
للدهليز صفان من الأعمدة وله تيجان قورنتية وعرض
الصفحه ٢٣٢ : بقتال الحيوانات والصراع فكان له ١٧ صفا من الأدراج
ومجموع علوه ١٢ م وفي محيط الدائرة منها بين الصف الثامن
الصفحه ٢٣٣ : غزوات البادية وغيرها.
وصف عاديات تدمر (١) :
وبعد فإن كل ما
دونه مؤرخو العرب في تدمر وما وصفها به
الصفحه ٢٣٥ :
صف يبلغ ٣٧٥ عمودا
ارتفاع كل منها ١٧ مترا وقد تهدم معظمها فلم يسلم منها سوى ١٥٠ عمودا. ويخترق هذا