وجمع له أهل طخارستان وأهل الجوزجان والفارياب والظالقان وعليهم طوقان شاه واقتتلوا قتالا شديدا ، فهزمهم الله ـ أي المشركون ـ.
قال : ونا خليفة (١) ، أنبأ أزهر بن سعد ، نا ابن عون ، عن محمّد قال : كان الأحنف بن قيس يحمل ويقول :
|
إنّ على كلّ رئيس حقّا |
|
أن يخضب القناة أو تندقّا |
وقال أبو الحسن : قتلهم المسلمون ثلاثة عشر فرسخا ، قال : ثم سار الأحنف من مرو الرّوذ إلى بلخ ، فصالحوه على أربع مائة ألف ثم أتى خوارزم ولم يطقها فرجع.
وقال خليفة (٢) : وقال أبو عبيدة في تسمية الأمراء من أصحاب علي يوم صفّين وعلى تميم البصرة : الأحنف بن قيس.
أخبرنا أبو محمّد السّلمي ، نا أحمد بن علي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، قالا : أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، حدّثني عمّار بن الحسن ، نا سلمة ، عن محمّد بن إسحاق قال : وبعث ـ يعني عبد الله بن عامر بن كريز ـ من نيسابور الأحنف بن قيس التميمي إلى هراة ، فصالحوا أهلها وفتحوها ، ثم خرج عبد الله بن عامر بن كريز من نيسابور معتمرا قد أحرم منها وخلّف على خراسان الأحنف بن قيس ، وجمع أهل خراسان جمعا كثيرا ، واجتمعوا بمرو فقاتلهم الأحنف ، فقتلهم وهزمهم ، وكان ذلك جمع لم يجتمعوا مثله قط (٣).
قال : وقال يعقوب في أسامي أمراء علي بن أبي طالب يوم صفّين : الأحنف بن قيس التميمي.
أنبأنا أبو طالب بن يوسف ، وأبو نصر بن البنّا ، قال : قرئ على أبي محمّد الجوهري عن (٤) أبي عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا
__________________
(١) تاريخ خليفة ص ١٦٥.
(٢) تاريخ خليفة ص ١٩٤ (حوادث سنة ٣٨).
(٣) انظر تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ ـ ٨١) ص ٣٤٩ وسير الأعلام ٤ / ٩١.
(٤) بالأصل «بن».
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2265_kifayah-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
