فافهم (١).
__________________
ـ تعليلها نتعدّى إلى كلّ خبر ثقة مأمون. فهذه الروايات وإن لم تدلّ على جعل الحجّيّة أو تتميم الكشف ، لكن تدلّ على كون العمل بقول مطلق الثقة المأمون كان معروفا في تلك الأزمنة وجائزا من قبل الشرع. أنوار الهداية ١ : ٣١٢.
(١) لعلّه إشارة إلى أنّه يمكن دعوى تواتر المعنويّ في الأخبار المذكورة الدالّة على حجّيّة خبر الثقة ـ كما ادّعاه العلمان المحقّقان النائينيّ والعراقيّ على ما في أجود التقريرات ٢ : ١١٤ ، نهاية الأفكار ٣ : ١٣٤ ـ ، فلا يحتاج في الاستدلال بها إلى إثبات التواتر الإجماليّ وارتكاب التكلّف المذكور.
٣٣٧
![كفاية الأصول [ ج ٢ ] كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2260_kifayah-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
