الصفحه ٢٣٢ : الاسلام ، هو شمس الدين الشيخ محمد بن مكي الجزّيني
العاملي المعروف بالشهيد الأول المقتول سنة ٧٨٦ ه / ١٣٨٤
الصفحه ٢٩١ :
حرز الدين ، محمد.
مراقد المعارف ،
مجلدان (النجف ، ١٩٦٩ م) ، تحقيق : محمد حسين حرز الدين
الصفحه ٩٦ : منهم.
وتصدّى للمنازلة
الشيخ علي خيري (ت : ١٣٢٠ ه / ١٩٠٢ م) العالم الديني بالقرية ، والوكيل عن
الصفحه ٢١٠ :
السعيدان رضي
الدين علي ، وجمال الدين أحمد إبنا موسى بن جعفر ، وهما زاهدان عابدان ورعان
الصفحه ٢١٧ : مراكز الثقافة بالحلّة في عصره.
يقول الشيخ محمد
حسين حرز الدين : كان مدخل قبره عبارة عن (طارمة) سقفها
الصفحه ٢٢٥ : ، لعلّه سمع
ذلك من أبيه».
قال الشيخ محمد حرز
الدين : قيل إنّ مرقد ابن فهد الأسدي في الحلّة ، ومرقد شهاب
الصفحه ٢٢٧ :
(٢١) ابن حمّاد
أبو الحسن كمال
الدين علي بن شرف الدين الحسين بن حمّاد الليثي الواسطي ، من أعلام
الصفحه ٢٥١ :
(٤٠) أحمد المزيدي
أحمد بن محمود بن
شهاب ابن علي بن محمد بن عبد الله بهاء الدين إبن أبي القاسم
الصفحه ٢٦٥ :
(٥١) علي كاشف الغطاء
الشيخ علي بن الشيخ
جعفر كاشف الغطاء. وصفه حرز الدين باستاذ العلما
الصفحه ٢٦٧ :
الزعامة الدينيّة فيها.
كانت أغلب دراسته
على يد أخيه الشيخ موسى ، وتلامذة والده ، أمثال : السيد جواد
الصفحه ٣٠٠ : ......................................................... ٢٢٧
(٢٢) جمال الدين
الخليعي................................................ ٢٢٨
(٢٣) علي الشافيني
الصفحه ٣٣ : الجواهر والأعراض.
وكتاب «آيات
المتوسمين في أصول الدين» (٦) ، (في ضمن مجلدين)
(٧).
ورسالة تسمّى
الصفحه ٤١ :
بحشى الدين صرّ
سنّا ونابا
وبها شبّ من لظى
الوجد ما لو
شبّ في مهجة
الجنين