البحث في الدّارس في التاريخ المدارس
٤٣٦/١ الصفحه ٣٧٥ : بنفسه
وبالزام الناس بذلك وبالنقلة إلى داخلها ، وشرع في عمارة الطيوريين والفسقار ،
وعمارة التربة بباب
الصفحه ٤٧٠ : مرات ، ويحضر عنده العلماء والفقهاء ، ويأمر بازالة الحجّاب والبوابين ،
وأنفق على عمارة جامع الموصل ستين
الصفحه ٣١٣ : كان صرف على جهة الوقف في عمارة الوقف في عمارة
المدرسة في شهور أربع وستين. قال : له سبعين وخراج وفريضة
الصفحه ٩٤ : ، وصحابة الديوان أربعين ، والمشارف
اربعين ، والعامل ثلاثين ، والجباية خمسين ، وشهادة العمارة خمسة وعشرين
الصفحه ٤٥٤ : ومحلفا ، وصار في وقت شاهدا على عمارة بسعيه في ذلك ، ثم اتصل بنائب القلعة
الأمير كمشبغا ، فنسب إلى أنه
الصفحه ٢٧٣ :
فيها نقل تابوت
الملك العادل من القلعة إلى تربته بالعادلية الكبرى ، فصلي عليه أولا تحت النسر
الصفحه ٥١ :
أنجب من الترك مثله ، وسمع منه خلق بدمشق والقاهرة ، وشهد الوقعة وهو ضعيف ثم
التجأ بأصحابه إلى حصن
الصفحه ٦٨ :
للمتأخرين ، ثم
إنه دخل ثغر الاسكندرية في سفينة وأقام بها مدة.
قال عمارة (١) الفقيه اليمني : ومن
الصفحه ٣٤١ : (١) ، ولم تزل الامامة في يده ويد أولاده إلى سنة ثلاث وأربعين
وستمائة ، فانقرضوا ولم يبق لهم عقب. ثم تولى
الصفحه ١١ : شمالي
الأموي بدمشق كان أحد التجار الصدق الأخيار ذوي اليسار المسارعين إلى الخيرات توفي
رحمهالله تعالى
الصفحه ١٦٠ :
بها معلوما ، وقام في عمارة المدرسة المذكورة ، وكان يذهب إلى اللاذقية لرفق الحال
بها ، فيقيم هناك مدة
الصفحه ٢٧٥ :
محمد بن شرف الدين عبد القادر ابن الصائغ وهو مستمرّ بها إلى الآن انتهى. ودرس بها
قاضي القضاة بهاء الدين
الصفحه ٤٢٥ : يد في العلوم العقلية وتودد إلى النائب ، ثم أعطي نصف تدريس هذه المدرسة عن
ابن القطب وابن الخشاب ، وكان
الصفحه ١١٣ : جماعة بالمزة ؛ ولكن هذا الثالث نقلت آلته إلى
مدرسة الخواجا إبراهيم الأسعردي وانتفع الناس بها. وقال : في
الصفحه ١٢٦ : وعشرين وستمائة. وقيل شرع الملك
المظفر في عمارة هذه المدرسة من مال وصية أوصى بها والده انتهى. وقال الذهبي