البحث في الجامع اللطيف
٢٧٢/٣١ الصفحه ٢٧٧ : فى أثناء سنة ثلاث وخمسين بعد أن قبض على أخيه عجلان واستمر إلى أن قبض
عليه فى موسم سنة أربع وخمسين
الصفحه ٢٩ :
بمكة إلى الكعبة ،
فلما هاجر إلى المدينة أمره الله تعالى أن يصلى نحو صخرة بيت المقدس ليكون أقرب
إلى
الصفحه ١٢٧ : ، فرحمهالله ولله دره من عالم محقق.
وفى «رسالة الحسن»
أيضا أنه صلىاللهعليهوسلم قال : من نظر إلى البيت
الصفحه ١٨٨ : يقول :
لا بد أن تهدم هذه القبة ، وكان كذلك وكرامات الولى حق. فلما برز الأمر بذلك بادر
إلى هدمها الأمير
الصفحه ٢٥٢ :
من العسكر ، فهرب
عبد الواحد المذكور يوم النفر الأول من منى ، وقصد المدينة وجهز جيشا من المدينة
إلى
الصفحه ٢٥٥ :
بجماعته إلى مكة
لست بقين من ذى القعدة سنة تسع وستين ، وبلغ الهادى خبره فكتب إلى محمد بن سليمان
بن
الصفحه ٢٧٩ :
بسبب ذلك شدة فلما
قتل قام بأمر مكة أخوه محمد واستمر إلى الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة
ثمان
الصفحه ٢٨٠ : إلى أوائل سبع ـ بتقديم السين ـ وعشرين وثمانمائة.
ثم ولى مكة السيد
على بن عنان بن مغامس بن رميثة
الصفحه ٢٧٤ :
المذكور إلى مكة
فى عسكر ومائتى فارس فتحارب هو وإدريس وأبو نمى ومن معهما ، فكان الظفر لابن برطاس
الصفحه ٢٧٥ : أخرج جمازا وغانما إلى سنة سبع وثمانين وستمائة ـ بتقديم
السين ـ ثم عاد جماز بن شيحه المذكور إلى ولاية
الصفحه ٢٩١ : الله عنه : يقال : إنه من داره التى هاجر منها إلى
المدينة (٢) ، ويعرف الآن بدار الهجرة وهو بالقرب من
الصفحه ٢٨ :
وروى أن رسول الله
صلىاللهعليهوسلم كان يصلى بمكة إلى الكعبة ثم أمر بالصلاة إلى صخرة بيت
المقدس
الصفحه ١٠٨ : لقد هلكت قريش يومئذ وذلت
فقال بل عزت ، ودخل الكعبة. ووقعت كلمته منى موقعا ظننت أن الأمر سيصير إلى ما
الصفحه ١١٩ : فى
ابتداء الطواف استقبال الحجر الأسود الذى هو يمين الله فى الأرض ، وحينئذ فشقه
الأيمن إلى جهة باب
الصفحه ١٣٥ :
(وجهة) جنوب بلاد
البجاة ودهلك وسواكن وبلاد البلين والنوبة إلى بلاد التكرورو ما وراء ذلك وما على