البحث في الجامع اللطيف
٧٣/١ الصفحه ٢٦ :
وقوله فى الآية
السابقة : (لَلَّذِي بِبَكَّةَ
مُبارَكاً) (سورة ال عمران :
٩٦) أى كثير الخير لما
الصفحه ٣٠ :
غيره.
فروع
: الأول : الهدى المذكور فى
الآية هو جزاء الصيد ، ويجب على المحرم عندنا بقتله الصيد سوا
الصفحه ١٣٧ :
قال الله تعالى : (رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً) (سورة البقرة :
١٢٦) يعنى مكة. قال النسفى : أى اجعل
الصفحه ٢٧ : ) الآية. والمسجد الأقصى بناه سليمان كما جاء فى حديث ابن عمر ، أخرجه النسائى
بإسناد صحيح. وبين إبراهيم
الصفحه ٢٨ : بعد الهجرة تألفا لليهود ثم حول إلى الكعبة.
قال النسفى : أى
وما جعلنا القبلة التى تحب أن تستقبلها
الصفحه ١٤٤ : مكة لأنها تمك الجبابرة أى تهلكهم وتذهب نخوتهم وأنشدوا فى معناه :
يا مكة الفاجر
مكى مكا
الصفحه ١٣٨ : : الخلل. يقال للفرج التى بين الأثافى خصاص. كذا فى «الصحاح».
وعنه صلىاللهعليهوسلم أن أول آيات الساعة
الصفحه ١٤٥ :
: القرية ، وذلك فى
سورة النحل ، وقد تقدم الكلام على هذه الآيات آنفا مستوفى.
السادس
: أم القرى فى قوله
الصفحه ٢٠١ :
فصل
فيما ورد فى حق قريش من الآيات والأحاديث والآثار
قال الله تعالى : (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
الصفحه ٢٢٠ :
قريش. وقيل : إن
قصيا قرشها أى جمعها من الأقطار وردها إلى مكة ولذلك سمى مجمعا كما تقدم فى شعر
الفضل
الصفحه ٢٢٥ : أبوهم انتهى قول صاحب «المنهاج».
(أقول) : احتجاج
القرظى رحمهالله بهذه الآيات المذكورة فى كون الذبيح
الصفحه ١٥ :
المقدمة
فى فضل العلم الشريف
وأهله وطالبيه
وما ورد فيه من
الآيات العظيمة
والأخبار الكريمة
الصفحه ٢٩ : وَجْهِكَ فِي
السَّماءِ) (سورة البقرة :
١٤٤) الآيات. انتهى بنصه.
وما جزم به البغوى
من أنه
الصفحه ٣١ :
البصرى أنه تلا هذه الآية ثم قال : لا يزال الناس على دين ما حجوا البيت واستقبلوا
القبلة.
مطلب : وجه
الصفحه ٣٣ :
: قوله بعد هذه
الآية : (ذلِكَ وَمَنْ
يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللهِ) (سورة الحج : ٣٠)
الآية ، قال النسفى