البحث في الجامع اللطيف
٣١٧/٢٥٦ الصفحه ٢٨٢ :
والشفقة والرأفة
على الرعية والالتفات فى أمور المسلمين وعدم الغفلة عن ذلك فبسبب ذلك طالت مدته
وحمدت
الصفحه ٢٩٦ : أيضا مع ذكره لهذا المسجد.
الثانى
: مسجد بأجياد ،
يقال : إن النبى صلىاللهعليهوسلم اتكأ هناك فى موضع
الصفحه ٣٠٣ : المعروف بأسفل مكة فى جهة الشبيكة الذى تقدم أن به مولد سيدنا
عمر بن الخطاب على ما قيل. وإنما سمى بذلك لأن
الصفحه ٣٤٦ :
ذكر
ولاة مكة فى خلافة الوليد بن عبد الملك..................................... ٢٤٩
ذكر
ولاة مكة
الصفحه ١١ : على انتظامى
فى هذا السلك ، وأشكره على تفضلاته الجمة. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له الذى
الصفحه ٢١ : فى الطغيان ثم قرأ : (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ
الْعُلَماءُ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى
الصفحه ٢٣ :
الباب الأول
فى مبدأ أمر الكعبة
الشريفة وبيان فضلها وشرفها
وما يدل على ذلك من
الآيات والأحاديث
الصفحه ٢٩ : تصديق اليهود إياه إذا صلى إلى قبلتهم بما يجدون من نعته فى التوراة ، فصلى
إليها ستة عشر شهرا أو سبعة عشر
الصفحه ٣٧ :
ونقل العلامة ابن
خليل فى «منسكه الكبير» أن الحجرين الكبيرين المفروشين خلف المقام اللذين يقف
المصلى
الصفحه ٤٥ : عمر
بالجنة (١).
أقول
: لقائل أن يقول :
ما الدليل على وجه البشرى؟ ولم أر أحدا من المؤلفين فى هذا
الصفحه ٥٣ :
الدنيا بأسرها ،
وكان كثير الوزراء فاختار منهم واحدا وأخرجه لينظر فى ملكه ، وكان إذا أتى بلدة
يختار
الصفحه ٥٦ : وبرك ، فأدخلوا الحديدة
فى أنفه حتى خرموه فلم يساعدهم على التوجه إلى مكة فوجهوه إلى اليمن وإلى غيره من
الصفحه ٦٥ :
كتامة ـ وهى قبيلة
من البربر ـ قتلوا رجلا وأضرموا عليه النار فلم تعمل فيه وبقى أبيض البدن ، فقال
الصفحه ٦٧ :
الباب الثالث
فيما يتعلق ببناء
الكعبة الشريفة
وكم مرة بنيت وما ورد
فى ذلك من الأقوال
الصفحه ٧٨ :
ثم عدا على ذلك
الجب قوم من جرهم فسرقوا ما فيه من أموال الكعبة وحليتها مرة بعد أخرى ، فبعث الله