البحث في الجامع اللطيف
٣١٧/٢٤١ الصفحه ٨٠ :
من النسر فغرز مخالبه فيها فألقاها نحو أجياد ، فهدمته قريش وبنوها بحجارة الوادى
، ورفعوها ثمانية عشر
الصفحه ٩٦ :
الكعبة فصلى فيها ركعتين.
وما أحسن ما أنشده
الحافظ أبو طاهر السلفى لنفسه بعد أن دخل الكعبة
الصفحه ١٠٠ :
وقيل إن إسماعيل عليهالسلام أول من كسا الكعبة ، وكانت فى الجاهلية تكسى أكسية شتى ما
بين وصائل
الصفحه ١٠١ : سبكتكين الديباج الأصفر ، وذلك فى سنة ست وستين (٢) وأربعمائة.
فوائد :
الأولى
: كان عمر بن
الخطاب رضى
الصفحه ١٠٨ :
ويروى عن عثمان بن
طلحة قال : فتحنا البيت يوما فى الجاهلية فجاء رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ليدخل
الصفحه ١٢٠ : الحائط الذى عند الحجر ـ بكسر الحاء ـ ودبر البيت الحائط
الذى فيه الباب المسدود. وإنما سمى الشام لأنه على
الصفحه ١٩٤ : ، لأنه بحذاء دار تنسب للقواد الملاعبة يعنى فى زمنه. وعرفه
الآقشهرى بباب الفرج ونسبته إلى أم هانئ هو
الصفحه ٢٠٩ :
النسب أسلمت قديما فى دار الأرقم بن أبى الأرقم وسيأتى تعريفها فيما بعد إن شاء
الله تعالى ، وبايعت النبى
الصفحه ٢١١ :
(سنه) : اختلف أهل
السير فى سن عمر فقيل ثلاث وستون سنة كسن النبىصلىاللهعليهوسلم وأبى بكر روى ذلك
الصفحه ٢١٢ : عشر شهرا وأربعة عشر يوما.
(سنه) اختلف أهل
السير فى سن عثمان رضى الله عنه فقيل ثمانون سنة وقيل وثمان
الصفحه ٢١٣ :
(صفته) ربع القامة
أدعج العينين عظيمهما حسن الوجه عظيم البطن أصلع ليس فى رأسه من الشعر إلا شىء
يسير
الصفحه ٢١٥ : ولا بالقصير ، وقيل كان طويلا يخط رجلاه فى الأرض إذا ركب خفيف اللحية
أسمر اللون أشعر ، وكان لا يغير
الصفحه ٢٢٣ :
الباب التاسع
فى ذكر مبدأ بئر زمزم (١) وسبب حفر عبد المطلب لها
وفضل مائها وأفضليته وبركته
الصفحه ٢٤٧ :
قد علمته فيما سبق
فى الباب الثامن ، والحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب القريشى الهاشمى
الصفحه ٢٦٧ :
ثم ولى مكة على بن
محمد الصّليحى صاحب اليمن ، وذلك فى سنة خمس وخمسين وأربعمائة فى شهر ذى الحجة