البحث في الجامع اللطيف
٢٥٣/١٠٦ الصفحه ٣١ : بيوتهم مدورة تعظيما
للكعبة» (١).
مطلب : أول من بنى بيتا مربعا بمكة حميد بن زهير
وأول من بنى بيتا
الصفحه ٦٧ : ء عبد الله بن
الزبير رضى الله عنه ، الخامسة : بناء الحجاج ، وقد قيل : إنها بنيت مرتين أخريين
: الأولى
الصفحه ١٩٤ :
الثالث
: باب الحزورة
المصحف الآن بعزورة ـ بالعين المهملة ـ وهو منفذان وعرفه الأزرقى بباب بنى حكيم
الصفحه ٢٠٤ : قال صلىاللهعليهوسلم : لا تقل ذاك يا بن أخى أولئك الملأ الأكبر من قريش ، أما
إنك لو رأيتهم فى
الصفحه ٢١٢ : خمس وثلاثين ، وروى أنه مكث مطروحا يومه إلى الليل ، وقيل ثلاثة
أيام ثم دفن وصلى عليه جبير بن مطعم
الصفحه ٢٤٥ : .
فأول أمير ولى مكة
عتّاب بن أسيد ـ بفتح الهمزة ـ ابن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن
قصى بن
الصفحه ٢٧١ :
رسول الذى ولى
السلطنة ببلاد اليمن بعد ذلك ، فقصده حسن بن قتادة بجيش جاء به من ينبع ، فتحاربا
الصفحه ١٠١ : إلى مصر ، ثم وصلت إلى مكة صحبة الحاج وذلك سنة خمس وخمسين وثمانمائة (١).
وكساه أيضا
السلطان محمود بن
الصفحه ٢١٨ : من
الجهتين من جهة أبيه ومن جهة أمه ما عدا طلحة وسعيد بن زيد فإن أميهما غير قرشيتين
لأن أم طلحة بنت
الصفحه ٢٦٩ :
ثم ولى مكة بعده
عمه عيسى بن فليتة ، ثم عاد قاسم إلى مكة واستولى عليها فى شهر رمضان سنة سبع
وخمسين
الصفحه ٦٠ : من بنى عامر بن عامر بن لؤى حلفوا فى الجاهلية عند البيت على قسامة
باطلا. ثم خرجوا حتى إذا كانوا ببعض
الصفحه ٦١ :
لا هم أدعوك
دعاء جاهدا
اقتل بنى
الضبعاء إلا واحدا
ثم اضرب
الصفحه ٨٦ : ، ولما انتهى إلى موضع الحجر
الأسود تحرى غفلة الناس نصف النهار فى يوم صائف ، وجاء بالحجر هو وولده وجبير بن
الصفحه ١٠٧ : الباقية زجاج ، وسبب ذلك توالى الأيدى عليه من الولاة وغيرهم
(١).
فمن ذلك ما وقع
لأبى الفتوح الحسن بن جعفر
الصفحه ١٢٩ :
و «سنن أبى داود»
وغيرهما من حديث المطلب بن أبى وداعة أنه رأى النبى صلىاللهعليهوسلم يصلى مما يلى