البحث في الجامع اللطيف
٢٧٠/١ الصفحه ١٨٨ : وفوق هذا السقف جملون عليه رصاص إلى جهة
السماء لدفع المطر ، وفى أرض السقف الأول طاقة فى وسطه يرى المبلغ
الصفحه ١٨٩ : المدهون المزخرف وفوقه إلى جهة
السماء أخشاب هيئة جملون عليها صفائح الرصاص لأجل المطر ، وفى كل مقام محراب
الصفحه ٨٥ : صنعاء (٣) أجود فأرسل بأربعمائة دينار يشترى بها ذلك (٤).
وفى «الزهر الباسم»
أنه بناها بالرصاص المذاب
الصفحه ١٩٢ :
الله له ، تجديدا
حسنا ، وفى هذه الظلة خزانة لطيفة فيها مناكيب زجاج لمعرفة أوقات الصلاة ، وإلى
الصفحه ١٩١ : القبب وغيرها
فيه الآن قبتان
كبيرتان متقاربتان جدا إلى جانب بئر زمزم من جهة المشرق : إحداهما وهى التى
الصفحه ٢٨٣ :
محل ذكرها ولا نحن
بصددها ، واستمر السيد جازان بمكة إلى آخر ذى القعدة من السنة المذكورة ، فبلغه
الصفحه ٢٧٨ :
أحمد بسؤال أبيه
ولم يظهر لولايته أثر لصغره واستبداد والده بالأمر ، واستمرا إلى أن مات أحمد بن
الصفحه ١٦٧ :
السلام وقد أعطى
شطر الحسن ، فرحب به صلىاللهعليهوسلم ودعا له بخير. ثم عرج كذلك إلى السما
الصفحه ٢٧٦ : على مكة إلى شعبان سنة خمس عشرة وسبعمائة (١).
ثم وليها رميثة فى
السنة المذكورة من الناصر ، واستمر إلى
الصفحه ١٨٥ : المذكور ،
ويكون ذلك بذراع اليد أربعمائة ذراع وسبعة أذرع. وكان عرضه من وسط جداره القديم
الذى يدخل منه إلى
الصفحه ٢٥٦ : عباس ، وكان ذلك فى سنة ثلاث وتسعين ـ بتقديم المثناة على
السين ـ واستمر إلى انقضاء خلافة الأمين فى سنة
الصفحه ٥٤ :
ثم كتب كتابا
وختمه بخاتم من ذهب ودفعه إلى عالمهم الكبير ، الذى أبرأه من علته وأمره أن يدفعه
إلى
الصفحه ١٣٤ :
وصيدا ، وما والى ذلك من السواحل على سمته وهى من قبيل ميزاب الكعبة إلى دون الركن
الغربى.
(وجهة) الشام
الصفحه ٢٣٥ :
فأخبرهم بذلك
فقالوا : إنا لله وإنا إليه راجعون. نخشى أن يكون صاحبك من أهل النار ، اذهب إلى
اليمن
الصفحه ٢٨١ :
واستمر السيد
بركات بعد موت الفاسى على ولاية مكة إلى أثناء سنة خمس وأربعين وثمانمائة ، فعزل
عن ذلك