البحث في الجامع اللطيف
١٢٥/٦١ الصفحه ٧٥ : كأمثال خلف الإبل لا يحرك الصخرة إلا ثلاثون رجلا.
وكان يبنى كل يوم سافا (٢) وهو المدماك (٣) فى عرفنا الآن
الصفحه ٧٦ : خامس وهو المهدى لقوله تعالى : (لِيُظْهِرَهُ عَلَى
الدِّينِ كُلِّهِ) (سورة الفتح : ٢٨)
انتهى.
أقول
الصفحه ٨٢ : الجمع بوقوع كل
من ذلك (٣) : فيكون السبب مركبا. والله أعلم. انتهى معناه.
فائدة
: أخرج الأزرقى عن
محمد
الصفحه ٨٣ : لا قومك على كل حال من أحوالهم لنقضت الكعبة ، وهو خلاف
المقصود ، إذ من أحوالهم بعد عهدهم بالكفر فيما
الصفحه ٨٧ : يعنى على
قواعد إبراهيم. وصارت هذه العمرة سنة عند أهل مكة فى هذا اليوم يعتمرونها فى كل
سنة إلى يومنا هذا
الصفحه ٩٠ : ، فجاء الحجبة فأخذوه ومنعوا
استمرار وقوده ، وقالوا : هذه عادتنا مع كل أحد. وربما سرقه نوابهم على غفلة
الصفحه ٩٢ : (٢). والله أعلم انتهى.
الثانية
: إدخال النبى صلىاللهعليهوسلم هؤلاء الثلاثة معه لمعان تخص كل واحد منهم
الصفحه ٩٧ :
وروى أنه صلىاللهعليهوسلم لما دخل البيت وقف عند كل ركن واستقبله بالتكبير والثناء
والاستغفار
الصفحه ١٠١ : الله عنه ينزع ثياب الكعبة فى كل سنة فيقسمها على الحاج.
الثانية
: ذكر بعض العلماء
حكمة حسنة فى سواد
الصفحه ١٠٢ : السّدنة ستارة باب الكعبة
فى كل سنة ، مع جانب كبير من كسوتها ، أو ستة آلاف درهم كاملية عوضا عن ذلك إلى أن
الصفحه ١٠٥ :
وخالفهما السبكى
وأفتى بالحل ، وقال : إن المنع لا سيما فى الكعبة بعيد وغريب فى المذاهب كلها ، قل
من
الصفحه ١١٦ : وأحزره بالضم والكسر
كذا فى «الصحاح».
وذكر ابن الجوزى
فى «الصفوة» أن محمد بن طارق كان يطوف كل يوم وليلة
الصفحه ١١٩ : من قبل
وجوهم ولأجل ذلك كان الابتداء بثنية (١) كداء ، والأصل فى كل قربة يصح فعلها باليمين واليسار أن
الصفحه ١٢٠ : القسرى لعبد الملك بن
مروان ففرق بين الرجال والنساء وأجلس عند كل ركن حرسا معهم السياط ، وسببه أنه
بلغه قول
الصفحه ١٢١ :
المتأخرين الخطى فوجد كل طوفة مائة وعشر خطوات إذا كان بينه وبين البيت ذراع أو
فوقه قليلا ، فتكون للطوافات