البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
٣٨/١٦ الصفحه ١٠٠ : والعفو والإغضاء فأتى بأعجب ما عرف في تاريخ
الفاتحين ، وأجل ما سطر في باب العدل والتسامح والعفو عند
الصفحه ١٢٣ : ، إلى أن بعث الى السند داعية ابن أخيه المعروف
بالهيثم ، وبعث إليه رئيس الجمعية بأبي عبد الله الحسين بن
الصفحه ١٣٩ : وحملوا عليه ، ولم يزل يصاولهم حتى أعياهم ، فكمن
له رجل وراء الباب وضربه في قفاه فسقط بينهم فحملوا عليه
الصفحه ١٤٧ : منصور
ولامه على تلك النّزعة ، فأجابه الطاغية أن لي بأبي سعيد الجنّابي أسوة ، إذ قد
دعا إلى نفسه ، فلم
الصفحه ١٦٣ : للحق بن الهادي ، وأيام أسعد بن أبي يعفر واستعان بأبي الحسن ابن
القاسم المنصور
الصفحه ١٨١ : نهض بمن معه وقصد صنعاء ، فوصل إلى باب السّبحة ، فكانت معركة قتل
فيها من عسكره ومن أهل صنعاء جماعة
الصفحه ١٨٢ : ، وفتح باب الدرب ، دخلت همدان من طريق الجبانة ، وانهزم سلمة وبنو شهاب
إلى دار أبي جعفر بن خلف في السّرار
الصفحه ١٨٣ : ورجع أسعد إلى بلده
مدحورا.
ودخلت سنة ٣٧١
فيها خالفت همدان على الإمام الدّاعي ، وكسروا باب السجن
الصفحه ١٨٥ : ، وأقام بإبّ ، ثم أنه أضطرب
عليه أمر ذلك المخلاف ، فأمر بعمارة المنظر ، (٣) وتحوّل من إب إليها ، وجعل أمر
الصفحه ٢٢١ : الفتوح ،
فأقام بإب وانقاد له أهل المخلاف إلّا ابن مكرمان فإنه استدعى عسكر القائد مرجان (٣) الحبشي فأقاموا
الصفحه ٢٣٢ : لو أراد للنّملة صلاحا لما جعل لها جناحا ، وأفاض في الوعيد والتهديد ،
وذّيله بأبيات منها :
هذا
الصفحه ٢٣٥ : يتحمّلها إنسان مهما بلغت حماسته ، وعاهدوا الشريف
الفاضل على الموت ، وواثقوه على ان لا يخرج من الباب احد أو
الصفحه ٢٤٧ : يؤمل بعد أن أكثر
ترداده إلى بابه ، ولما آيس منه كتب إليه :
إلى الله
أشكو ما تردد قاسم
الصفحه ٢٦٤ :
وقال بعض شعرائهم :
وكم من سيّد
بطل همام
على باب
المدينة مات جوعا
الصفحه ٢٧٢ : أيضا ، فاجتمع بوزيره الأموي وأخبره عن مواليه ، وذي
قرابته بما سّربه ، وفتح له باب في استرجاع مجدهم