البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
٣٨/١ الصفحه ٨٣ : بالحاء والنون.
الصفحه ٢٨١ : أكباد معشر
إذا غضبوا
غلّ القنا وتكسرا
__________________
(١) خنوه : بكسر
الحا
الصفحه ٣٤٧ : وأشرنا إلى قيام ولده عبد النبي وأخيه
__________________
(١) المحدد بفتح
الدال وسكون الحاء المهملة ثم
الصفحه ٢٤٩ : زبيد عبّى أصحابه وقصد بهم باب الشبارق ،
وهو الباب الشرقي لمدينة زبيد ، فخرج إليهم سعيد الأحول في عشرين
الصفحه ٨٧ : عليهم (١).
ولأن الإسلام
في نظره عليه السلام كما قال بعض الصّحابة رضوان الله عليهم ، حائط منيع ، وباب
الصفحه ٢٧٠ : لإنقاذ أمه من أسر الأحباش ، فجعل للعباس حصن التّعكر بعدن
وباب البر وما يدخل منه وللمسعود حصن الخضراء وباب
الصفحه ٦٠ : الجيش اسحق بن ابراهيم (٤)
وبعد وفاة زياد
المذكور قام أخوه اسحق بن ابراهيم بن زياد ويعرف بأبي الجيش
الصفحه ١٢١ :
إمامهم يخرج منه ويقيمون على باب ذلك البيت فرسا بسرج ولجام ويقولون للطغام
هذه الفرس لركاب المهدي
الصفحه ٣٤٠ : والتحاسد على مرتبته ، وكانت
الحرة علم قد توفّت قبله سنة ٥٤٥ ، فانفتح على أهل الدولة بعد القائد سرور باب
الصفحه ٣٤٣ :
المدينة تأخر بعض أصحابه فأغلق عليهم اهل زبيد الباب وتقاعدوا عن الخروج ،
معه لحرب عدوّهم ، ولم
الصفحه ٣٢ : ».
وعلى كل تقدير
فإن أجل ما كتب في هذا الباب وأقربه إلى الحقيقة ، ما كتبه نشوان بن سعيد الحميري
، والحسن
الصفحه ٥٩ : زياد ملكوا اليمن بأسره ، وبعضهم يستثني آخر أيام إسحق
بن ابراهيم المعروف بأبي الجيش ، ويقول انه لما أسنّ
الصفحه ٦١ : وصيف وخمسمائة وصيفة من النوبة والحبش.
وخارجا عن ضرائب العنبر ، في السواحل من باب المندب إلى الشحر
الصفحه ٦٧ : ومنها يوم القعدة (٥) وهو على نفيس ، ومنها يوم العرف (٦) ، وفيه قتل نفيس على باب زبيد بعد أن قتل من
الصفحه ٨٨ : عبد الرحيم الحوالي ، ويكنى بأبي العتاهية ،
والي صنعاء ومخاليفها لآل يعفر ، كاتب الإمام الهادي وراسله