البحث في تاريخ اليمن الإسلامي
١٨٠/١ الصفحه ٣٤٧ : (٤) مهاجرا إلى الإمام في جماعة من أصحابه ، فأكرم الإمام
نزلهم ، وأنزل الشّريف وأهله وحشمه في حصنه تلمص واحلّ
الصفحه ١٩١ : وزعيمها ، فأسعد الجميع إلى ما طلبوه ، ووصل إليه
أشياخ من بني الدّعام أهل الجوف يسألونه : ان يطأ بلادهم
الصفحه ٨٦ : الدّعام وكان من فرسان
اليمن المعدودة ، قال انتخبت من عسكر الدعام ثلاثين فارسا من الرّجال أهل البأس
وقد
الصفحه ١٨٨ :
تباله (١) فخالف عليه اهل صعدة فجمع همدان وسار إليها فدخلها
وأخرب دروبها ، وأخرج منها الداعي يوسف
الصفحه ١٩٠ : ، فأسرع بإرسال من صرفهم عن البلد ، وأرجعهم إلى المعسكر
العام ، ولقيه إبنه جعفر بمن انضم إليه من مخلاف صعده
الصفحه ٣٣٧ : ء وأهلها من معرة
الجند الفاتح ، فبات على غيل ابن الاسود (٣) ، ثم نهض وجعل المعسكر بالحصة (٤) لئلا يضر الجند
الصفحه ١٥١ :
الضحاك الهمداني ، إلى أصحابه من همدان ، وأهل عذر والأهنوم ، وظليمة ،
وحجور ، لغمز قناتهم ومعرفة ما
الصفحه ٢٩٦ : ، وسبب إنقطاعها ضعف الدّولة العباسية وظهور القرامطة الفساق ، ولم يسلكها
بعد ذلك أهل الجهات النجدية برفاقة
الصفحه ٣١٢ :
وغيرهم ، فأطاعه أهل الجوف وشوابة ، وبلاد أرحب ، ولما استتب له أمر بلاد
الجوف ، رجع إلى بلاد بني
الصفحه ٨١ :
ونظم الأحوال ، وكان قد لفت نظره كثرة ما يملك أهل الذمة (١) من الأراضي والمزارع ، وسعة ثروتهم
الصفحه ٩٨ : شبام سرّا إلى أهل قدم ،
واستثاروا حماستهم ، وطلبوا منهم النجدة ، فلبوهم وبلغ أمرهم صعصعة بن جعفر صاحب
الصفحه ١٤٥ : الخصومات ، ثم ينهض فيدور الأسواق
والسكك فإن رأى جدارا مائلا أمر أهله باصلاحه ، أو طريقا فاسدا أو خلفا مظلما
الصفحه ٣٠٥ : فعلت خولان ، وكان أهل الحقل وبعض رجال من غيرهم قد
تآمروا على صدّه من إجتياز الحقل وإعلان الخلاف والتمرد
الصفحه ٣٢١ :
واغضبوا من
فعال أهل الصغار
واسمعوا ما
اقول واتبعوني
بجيوش وجحفل
جرار
الصفحه ٣٤٤ : بلغه من إقدام
عمر بن منيع السليماني ، وأقاربه على إخراج ولد القاسم بن جعفر وأقاربه وأهله من
درب عيان