البحث في همع الهوامع
٣٨٦/٩١ الصفحه ١٠١ :
حاله فيقول : زيدان وزيدون ، قال أبو حيان : وهذا القول الثاني غريب جدا لم
أقف عليه إلا في هذا
الصفحه ١٠٥ :
ومنعه غيرهم لقلة الوارد منه ، فقولي : «ولا يقاس على الأصح» عائد إلى ست
مسائل : تصحيح المبدلة وما
الصفحه ١٠٨ :
وذلك عند
البصريين من النادر الذي لا يقاس عليه ، قال صاحب الإفصاح : عادة الكوفيين إذا
سمعوا لفظا في
الصفحه ١٠٩ : النون لازم الياء منونا أو لا ، ويلزم الواو وفتح النون ، أو
يعرب عليها ، وهي لغة في المثنى والجمع ، وأجاز
الصفحه ١٤٨ : قراءة الجمهور ،
ومع الفتح قراءة علي ، ومع كسر الهاء قراءة ، والتخفيف مع كسر الهمزة قراءة عمرو
بن فائد
الصفحه ١٦١ :
١٨١ ـ وربّه عطبا أنقذت من عطبه
الخامس
: أن يبدل منه
المفسر نحو : اللهم صل عليه الرؤوف الرحيم
الصفحه ١٦٢ :
وسماه الكوفيون
ضمير المجهول ؛ لأنه لا يدرى عندهم ما يعود عليه ، ولا خلاف في أنه اسم يحكم على
موضعه
الصفحه ١٦٥ : معرفة كالأمثلة الأول ، أو شبيه بها
في امتناع دخول أل عليه كالمثال الأخير ، سواء كان ظاهرا أم مضمرا أم
الصفحه ١٦٧ :
ظننت زيدا لهو الفاضل ؛ لامتناع الابتدائية لما سبق في التبعية لدخول اللام
عليه ، فإن رفع ما قبله
الصفحه ٢١٩ : السراج وكثير ، وحالا ولو مقدمة ، خلافا لهشام.
(ش) إذا حذف
العائد المنصوب بشرطه ففي توكيده والنسق عليه
الصفحه ٢٢٦ :
٣١١ ـ خليليّ ما واف بعهدي أنتما
إذا لم تكونا لي على من أقاطع
الصفحه ٢٢٨ :
١١٠] ، ولو سلم قلنا : كل منهما متقدم على صاحبه من وجه متأخر عنه من وجه
آخر ، فلا دور لاختلاف الجهة
الصفحه ٢٣٤ : ، ولا يجوز في غيره ، وقيل : يختص
بالضرورة ولا يجوز في غيرها ، وقيل : يجوز في الاختيار بضعف وعليه سيبويه
الصفحه ٢٣٥ : ، حكي : أبو سعيد الذي رويت عن الخدري ،
وتابعه الخضراوي ، وحسنه ابن جني.
الثامن
: وجود ضمير
عائد على
الصفحه ٢٣٨ :
عنهم ، وعنهم رواية أن الرفع واجب إلا إن عطف عليه مثله نحو : القوم يمين وشمال
فيجوز فيه النصب عند