البحث في همع الهوامع
٣٨٦/٧٦ الصفحه ٣٨٤ : : أهندا تقول زيدا ضاربا ، وقيل : لا يضر الفصل مطلقا ولو بأجنبي نحو : أأنت
تقول زيدا منطلقا ، وعليه
الصفحه ٣٩٩ : : ضمير مصدرها ، ويحذف
الاسم والخبر ، وعليه السيرافي وابن خروف ، وقيل : ظرف أو مجرور معمول لها بناء
على
الصفحه ٤٠١ :
، وتقوم مرفوع بالتاء ، ويقوم مرفوع بالياء ، وهو على هذا لفظي ، قال أبو حيان :
ولا فائدة لهذا الخلاف ولا
الصفحه ١١ : لطف الله تعالى به :
سبحانك لا أحصي
ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، وأصلي وأسلم على محمد أفضل من
الصفحه ٣٠ :
مقتطع من المضارع ؛ إذ أصل افعل لتفعل كأمر الغائب ، ولما كان أمر المخاطب
أكثر على ألسنتهم استثقلوا
الصفحه ٤٠ :
(ص) والصحيح أنه زائد على الماهية
ومقارن الوضع.
(ش) فيه
مسألتان :
الأولى
: الإعراب زائد
على
الصفحه ٤١ : » بأنه : ما جيء به لا
لبيان مقتضى عامل من حركة أو حرف أو سكون أو حذف ، وعلى أنه معنوي يحد كما قال ابن
جني
الصفحه ٤٥ : ولو في كونها لا عاملة ولا معمولة ، وهذا على القول بأن أوائل
السور لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها من
الصفحه ٥٧ : هنات وهنوات فالأول على لفظ هنة بلا رد ، والثاني
بالرد ، وفي ذات ذوات بحذف التاء بلا رد كبنات ، ولو رد
الصفحه ٧٣ : بينهما
على السواء ففيه مذاهب :
أحدها
: عدم تأثيره
مطلقا سواء نقل من الفعل أم لا وعليه سيبويه والجمهور
الصفحه ٧٤ : ففيه قولان حكيتهما آخرا ، أصحهما الصرف أيضا ، وعليه
سيبويه ؛ لأنه صار على وزن الاسم ، والأصل الصرف
الصفحه ٨٩ : دليلا وإلغاء ظاهر واف بالدلالة
المطلوبة ، ورد بثبوت الواو قبل العامل ، وبأن الإعراب زائد على الكلمة
الصفحه ٩٠ :
الكسرة وألفا لأجل الفتحة ، وعليه الأعلم وابن أبي العافية ، ورد بأن هذه
الحروف إن كانت زائدة فهو
الصفحه ٩٧ : :
ومنها ما لا
يصلح لعطف مثله عليه وذلك ما كان على سبيل التغليب كالأبوين للأب والأم ، والقمرين
للشمس والقمر
الصفحه ١٠٠ : للمثنى ، وليست من المثنى الحقيقي ، ونسب للمحققين وعليه ابن الحاجب
وأبو حيان.
وقيل : إنها
مثناة حقيقة