البحث في همع الهوامع
٣٨٦/٣١ الصفحه ١١٨ : سمي به من مثنى وجمع على حاله
كالبحرين وعليين ، وقد يجرى المثنى كسلمان ، والجمع كغسلين أو هارون ، أو
الصفحه ١٦٨ :
والمعطوف عليه إن اتفقا نحو : إن كان زيد هو المقبل وهو المدبر ، وأجاز
هشام والفراء نصبهما ، فإن لم
الصفحه ٢١٨ : ) [الزخرف : ٨٤] ، أي : هو إله.
(ص) وتبنى حينئذ على الضم عند سيبويه ،
وغلطه الزجاج ، والمختار وفاقا للكوفية
الصفحه ٢٢٧ : » (١) ، وأجيب بأنه على لغة أكلوني البراغيث ، أو على التقديم
والتأخير ، وعلى الأول لو ثني وجمع جعل خبرا مقدما
الصفحه ٢٥٢ : ، وإنما احتيج إلى ذلك ؛ لأن الحال لا بد لها من ضمير
يعود على صاحبها ، والخبر لا بد فيه من ضمير يعود على
الصفحه ٢٥٤ : مذهب الشرط وعزي للفراء.
الرابعة
: في جواز تقديم
هذه الحال على المصدر أقوال : أحدها الجواز وعليه
الصفحه ٢٨٨ : على أنه خبر كان ، وربما يجوز فيه الرفع والجر.
فالأول إذا حسن
هناك تقدير فيه أو معه أو نحو ذلك
الصفحه ٣٠٦ : ] ، وأوله الجمهور على حذف الخبر ، أي : واقع.
(ص) مسألة : ولي عاطف بعد ليس ، وما وصف
تلاه سببي الرفع
الصفحه ٣٢٠ : : ينبغي ألا تعد كأن ؛
لأن أصلها أن زيدت عليها الكاف! فالجواب : إن ذلك أصل منسوخ ؛ لاستغناء الكاف عن
متعلق
الصفحه ٣٢٢ :
قال تعالى : (وَيْكَأَنَّهُ لا
يُفْلِحُ الْكافِرُونَ) [القصص : ٨٢] ، فهي للتعجب على جعل وي مفصولة
الصفحه ٣٦٧ :
مالك ، واحتجوا بأنها لما دخلت على غير مسموع أتي لها بمفعول ثان يدل على
المسموع ، كما أن ظن دخلت
الصفحه ١٧ :
أقسام
الكلمة
(ص) فإن دلت على معنى في نفسها ، ولم
تقترن بزمان فاسم ، أو اقترنت ففعل ، أو غيرها
الصفحه ١٩ :
بغير الاسم ، فإن أورد على ذلك نحو قوله تعالى : (يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ) [يس : ٢٦] ، (يا
الصفحه ٢٠ :
الشيطان» (١) ، رواه بهذا اللفظ ابن ماجه وغيره ، فالجواب عنه كما
سبق في الكلام على (لو).
الرابع
الصفحه ٦٨ : أن تجمع
على فعل بسكون العين كما يجمع أحمر وحمراء على حمر ، ومن حيث هي اسم لا صفة قياسها
أن تجمع على