البحث في البرنس في باريس
١١٩/١٦ الصفحه ٣٤٧ : العناية بالغريب. وإلى قسم علمي مثل مدرسة اللغات
الشرقية والمكتبة العمومية ، وأشبع القول في الكلام على
الصفحه ٨ : سيتّضح من خلال نصوص هذه السلسلة ، ركّز ، أساسا ، على تتبع
ملامح النهضة العلميّة والصناعيّة ، وتطوّر
الصفحه ١٢ : حملة الاحتلال إنه كان دون
الاثعار ، بدأ في التعلم (٦). درس بجامعة الزيتونة ، وذكر أنه زاول «علمي
الصفحه ٣٦ : وهما السمع والبصر كالعلم بالشيء وتصحيحه وتطبيقه ،
وكم من معلومات لا يصدق فيها الخبر الخبر ، وكم من
الصفحه ٣٧ : على مطالعة هذين العلمين «والكتب حصون العقلاء إليها
يلجئون ، وبساتينهم بها يتنزهون» ، وذلك بعد زمن
الصفحه ٤٨ : التجارة فطاف بلاد المغرب والأندلس وهو من أهل العلم والتأليف.
وأكثر أصحاب
الاغتراب في التجارة بالمملكة
الصفحه ٦٨ : الفرد
الهمام العلم
صانها الله
لنفع الأمم
إذ رياض مصر
في تونسنا
الصفحه ٧٢ : ، فإذا كانت الأسباب الحاملة على الاستطلاع من أثر الجيل
الحاضر ومنسوبة لمقدرته العلمية أوله مآثر أخرى
الصفحه ٧٣ :
وعلم وآداب
وصحبة وافق
فقد كان ذا
دهرا تقادم عهده
وأعقبه دهر
شديد المضايق
الصفحه ١٠١ : الممالك وألوان صبغتها في خرايط
علم الجغرافيا. حتى تعكر من تلك الصدمة أخيرا ماء خليج برقة وطمى الماء على
الصفحه ١٢٢ :
الفرنساويين بأسباب السيادة كإكرام أهل العلم وإنزال الناس منازلها إلخ في فصول
باريز. والأمة العربية في الأجيال
الصفحه ١٢٧ : . ومن تنبه أو أراد الرقي ، فمثله كمثل طائر محاط بقفص العوائد
ومقوص جناح العلم ، فهل يمكن أن ينهض بدون
الصفحه ١٣٥ : نهر في كرونوبل علم
أيضا على جبل للبربر في المغرب ذكره ابن خلدون. ولعل تسمية النهر وضعها الإفريقيون
الصفحه ١٦١ : علمي. بأن اللغة المراد الاتفاق على تعميمها إذا كانت لغة أمة
فلا توافق بقية الأمم على امتياز تلك الأمة
الصفحه ١٧١ : ، والحقيقة تجرح. وأجبتها
بأن إفريقيا حارة الطقس وذلك من دواعي الميل إلى الراحة بعكس حرارة العلم فإنها
تدعو