البحث في البرنس في باريس
٣٣/١٦ الصفحه ١٥٧ :
يحيى بن خالد : الدنيا سعة المنزل ، وكثرة الخدم ، وطيب الطعام ، ووطاءة
الفراش ، وطيب الرائحة
الصفحه ١٦٣ : علمت منزلة اعتبارنا لها فقابلتنا بالمثل. وأما الفكر فإنما تسلى عن
البعاد لكونه أخذ بين جوانحه مناظر تلك
الصفحه ١٩٧ : سعيد كلاما أنك كنت ذكرت أنك تكون مع الذين تأتي ،
وعاقنا اليوم فلم يتهيأ لنا الخروج ، وأما أهل المنزل
الصفحه ٢٠٧ : نهاية
علمي فيه معرفتي
بالعجز مني
عن إدراك معرفته
فلا عجب إذا
قدرت النفوس منزلة
الصفحه ٢١٢ : من جملة أثاث المنزل أشكال الصور الآدمية والوحشية من الفيلة
والزرافات ونحوها ، معمولة بالذهب والفضة
الصفحه ٢١٤ :
والتأليف واللباس والرياش والعوائد. هذه كلها بعض نتائج الأسفار وديار الآثار.
منزلة الآثار من الإنسان في
الصفحه ٢١٥ : عروقه وتسربت إلى فؤاده منزلة هذا الفن العذب. وأصبح من عشاق النظر ، وما في
ملكوت السموات والأرض من إبداع
الصفحه ٢٣٣ : ، والفؤاد للمرأة ، والمنزل للمرأة ، ونفوذ
الكلمة للمرأة. والحرية للمرأة إلخ وبالجملة فمن لم يحضر التمثيل
الصفحه ٢٤٠ : الآن مائة وثلاثون
سنة. استفسرني عن مشاهدة الطيارات بعض الأعيان بباريز ونحن في منزل السيد كابار
فأعلمته
الصفحه ٢٤٥ : لضبط أسماء الزائرين له وربما كان أول خط عربي حفظ
هنالك. وقيّمة المنزل امرأة تطلع الوافدين على بقايا من
الصفحه ٢٥٣ : ترويه وتحاذيه أينما
ذهب فهو في نعيم الدنيا وظلها الممدود ومائها المسكوب. هذه منزلة الحيوان عندهم
فما
الصفحه ٢٦٨ : الخبر يكون أقل من الخبر ، والنفس عندها منزلة السمع دون البصر ،
فلا يرضيها ما كان الحديث عنه أكثر مما
الصفحه ٢٧٨ : المنزلة المعروفة في جلايل الأعمال وإكرام الرجال.
والقيروان الآن
فخرها بقاضيها المتفنن ، وجذيلها المحكك
الصفحه ٢٨٢ : منزلها بالباب الخارجي تدل الزائرين وتعرب لهم عما في البستان ، فكانت تسرد
علينا الحديث سردا بلا فتور تخبر
الصفحه ٢٩١ : إلى أعطافه فيجد نفسه ارتقى إلى ما هو أحسن ، وينفر من
سابق معيشته وتصغر في عينه منزلة النفوس الباقية