|
فمن يقق كالطرس تحسب أنه |
|
وإن جردوه من ملاءته التفا |
|
وأبلق أعطى الليل نصف إهابه |
|
وغار عليه الصبح فاحتبس النصفا |
|
ووردي يغشى جلده شفق الدجا |
|
فإذ جازه دلى له الذيل والعرفا |
|
وأشقر مج الراح صرفا أديمه |
|
وأصفر لم يسمح بها جلده صرفا |
|
وأشهب فضي الأديم مدنّر |
|
عليه خطوط غير مفهمة حرفا |
|
كما خطط الراهي بمهرق كاتب |
|
فجر عليه ذيله وهو ما جفا |
|
ترى كل طرف كالغزال فتمتري |
|
أظبيا ترى تحت العجاجة أم طرفا |
|
تناوله لفظ الجواد لأنه |
|
على ما أردت الجري أعطاكه ضعفا |
لعبت في أثناء التعليم الابتدائي دورا على صهواتها في عهد الصبى ، بتلك البسايط والربى ، والخيل أعز مركوب ، وأنفس مكسوب :
|
أعز مكان منتقى سرج راكب |
|
وخير أنيس في الزمان كتاب |
استنزلت تلك اللمة بعض القبايل الدخيلة والعائثة من صياصي جبال الزيتونة جوفي العين البيضاء وشعاب البعلية على الثنيات المفضية من الخنقة إلى جبل العمود ، فانسدل الأمن على تلك الجبال وقصورها ذات النسيم المعطر بالشيح والقيصوم والماء الفرات ولا مياه كرونوبل :
