البحث في البرنس في باريس
٣٠٥/١٠٦ الصفحه ١٤٧ : تأثيراته أن يقارب مياه فيشي ،
ويمكن أن يكون في منزلة حمام الأنف بالنسبة إلى قربص وبالأخص من جهة آلام
الصفحه ١٧١ : ، والحقيقة تجرح. وأجبتها
بأن إفريقيا حارة الطقس وذلك من دواعي الميل إلى الراحة بعكس حرارة العلم فإنها
تدعو
الصفحه ١٩٧ :
حيث قال : نقل ابن الرقيق أن بعض كتاب القيروان كتب إلى صاحب له : يا أخي
ومن لا عدمت فقده أعلمني أبو
الصفحه ٢٤٤ : وإيابا إلى فاراين البعيدة غربا عن كليرمون بأربعة عشر ميلا
، وصاحبنا إلى فاراين شيخ كرسكي من شأنه تقضية
الصفحه ٢٦٥ : تركونا
وفسحوا لنا في الطريق. أسرعت إلى معمل الفخار الملون الشهيرة ليموج بحسن طلائه منذ
قرون ، فصادف وصولي
الصفحه ٢٥ : إلى جانب منه ، فلم
أدر لما ذا أبعدت عنه (١١٠). فكأن النحات أعجزه أمر تحريك هذه الثياب لتغطية سوأتي
الصفحه ٥٦ : أبنيتها طامسة. قلت ويحقق أنه عرض لذلك الجيش مرض الوباء
وأنه انتشر إلى المتحاربين ما قرره ابن ناجي في ترجمة
الصفحه ١٠٢ : وقربت السفينة من
شواطئ مرسيليا أخذ البحر في الهدوء ورجع إلى الركاب نوع من الحياة فأخذوا يهنئ
بعضهم بعضا
الصفحه ١٠٦ : تتعب العقول وتريح الأجساد ، فكان السير للجهات
المقصودة على حسب الرياح المتجهة لها. ثم توفق الناس إلى
الصفحه ١٢٥ : إلى الآن جامع الزيتونة دام عمرانه. وإنما كتاب العصر
اتخذوا هاته الكلمة رمزا إلى من يتعرض في طريق
الصفحه ١٢٨ :
الفلاحة إلى الآن مرجع للأمم مثل كتب النبط بآسيا ، إلّا أن قواعد الفلاحة
الأندلسية أقرب موافقة
الصفحه ١٣٠ : الجلوس ، والتفت إلى
ستاير الاستناد ، وكانت عليها حروف ب ل م ، فسألته أمه عن تلك فقرأها ، ثم عن
معناها قال
الصفحه ١٣٩ : أدوار السذاجة البشرية
والإلهامات إلى التجارب الطبية. ولا زالت تلك الآثار محفوظة في قصر هناك على ما
ذكروا
الصفحه ١٤٢ : بباريز.
جبال شارطروز
ركبنا يوما بعد
الزوال سيارة صديقا دالبايرتو وصعدنا إلى جبال شارطروز شمال كرونوبل
الصفحه ١٥٤ : الكتابة والأدب ، وإلى الآن موشح
ابن سهل ، لمعارضة الشعراء غير سهل. ووصل بواسطتهم علم الطب لأروبا نقلا عن