البحث في البرنس في باريس
٣٠٥/٩١ الصفحه ٢٥٥ : ينقاد بداعي ترويج البضاعة «إلى الطاعة». وجملة
القول إن هاته الآلة من عجايب الاختراع ، وأهم وسايل الإسراع
الصفحه ٣٩ :
الجنان. إلى أن قال : وإن تكن القصص مشفوعة بالصور الفوتغرافية ، وهو مما لا يشك
فيه ، فالحظ أسعد والفائدة
الصفحه ٤٧ : إلى أطراف القارات وفي يد أفرادهم وهم يجوبون في
كل مكان كتب بها أمثلة وصور وأسعار كل ما يطلب ترويجا
الصفحه ٥٤ : في يوم الاثنين عيد الأضحى خرج المعز إلى جهة قرية
هلال صباحا ، وفي نصف النهار بلغه قرب العرب فأمر
الصفحه ٧٦ : . قدم
يزيد بن حاتم عام ١٥٥ من آل المهلب واليا على القيروان وكان أخوه روح بن حاتم
واليا بأقصى المشرق
الصفحه ٨٠ :
المغرب إلى الأندلس فيما بعد الستين والسبعمائة. مثل عامر بن محمد الهنتاتي
المصمودي الذي جعل له
الصفحه ٨٦ :
فخرجت ، نقل ذلك الحموي. رحل أبو عقال غلبون ابن الحسن من القيروان إلى مكة
في القرن الثالث وهو من
الصفحه ٢١٥ : النظر وتأملوا إما
باختيارهم أو بأن ساقهم القدر إلى مخالطة بعض رجال هذا الفن وشاركه في العمل ، جرت
في
الصفحه ٢٤٥ : رغبتها
وإذا ترد إلى
قليل تقنع
ويشق القرية
نهر آير من الشرق إلى الغرب ، وفي
الصفحه ٢٨٦ :
من جمعية الرفق بالحيوان. كقصر لاهاي فلا يصد الحروب ، ولا يجدي إليه
الهروب.
يأتي إلى
البطحاء رجل
الصفحه ٣٤٤ :
الملحق الأول : تقريظ (١)
الحمد لله الذي
حبب إلى النفوس عوائدها المكينة ، ومذاهبها المتينة
الصفحه ٨ : وتأويله ، كانت دافعا ومحرضا بالنسبة إلى النخب
العربية المثقفة التي وجدت نفسها في مواجهة صور غربيّة
الصفحه ١٦ : ١٩١٣ م. أما
نهايتها فكانت بعد حوالي شهر (٤٠) من ذلك إذ يشير إلى أن تاريخ رجوعه هو ٧ جويلية (٤١
الصفحه ٣٥ : . فأوجبت الأقطار الباردة على أبنائها الانكباب على
العمل ، ودعت الجهات الحارة سكانها إلى التمتع بنظر الكواكب
الصفحه ١٣٥ :
وطول إقامتهم بجبال الألب إلى القرن ١٢ مسيحي وهو كلمة «سرزا» مصحفة من لفظ
مشارقة كما صرح بجميع ذلك