البحث في البرنس في باريس
٣٠٥/٤٦ الصفحه ٢٧١ : المشهور المتوفى سنة ٥٣٤ هجريا
كان وحيد زمانه في عمل الآلات الفلكية ، متقنا لهذه الصناعة وحصل له من جهة
الصفحه ٣١٠ : الرماح بن يزيد المعروف بابن ميادة على الوليد
بن يزيد بن عبد الملك ومدحه ، فأمره بالمقام عنده فأقام ، ثم
الصفحه ٣٢٤ :
الهندسية ، وكان ذلك على نظر الوطني السيد عبد الجليل الزاوش.
وداع مرسيليا
عند ما أقلعت
سفينة
الصفحه ٣٣٢ :
شكر الإله
صنايعا أوليتها
سلكت مع
الأرواح في الأجساد
هكذا كان
المنعم خير الدين
الصفحه ٣٤٥ : واشكر
وكن بالصنع معترفا
وادع الإله
لمن أبدى لمكنوز
حرره بقلمه عبد
ربه صديق أحمد
الصفحه ٣٦٤ :
ـ عبد الرحمن ، مولاي ، (ابن هشام السلطان
العلوي) :
٢٧٣
ـ عبد الرحمن
الصفحه ١٨ : أن
البرنس في أوربا محترم وعزيز وغريب في الوقت نفسه (٥٧) ، هذا بالإضافة إلى اختصاص البرنس بالسفر
الصفحه ٤١ : دمشق
الشام برسم التهنئة وما نظمه الصديق الماجد الأديب سيدي عبد العزيز المسعودي
الكاتب بالقسم الأول
الصفحه ٧٥ :
القيروان أمراء على الأركاب السيد الحاج عمر المرابط أمير ركب عام ١١٨٠.
والسيد محمد بن عبد الملك
الصفحه ٢١٨ : العبادة.
أذن سيدنا عمر
بن عبد العزيز للوفد المسيحي الذي قدم من الروم إلى دمشق بدخول المسجد الأموي لما
الصفحه ٢٥٠ :
بالكوفة وأقامت به إلى أن ماتت ودفنت فيه. ولما دخل عليها خالد بن الوليد أحد قواد
عمر بن الخطاب عند ما فتح
الصفحه ٢٦٧ : .
وبواتيي وتعرف ببلاط الشهداء إذ بها كانت الوقعة الكبرى بين عبد الرحمان الغافقي
أمير الأندلس وشارل مارتيل
الصفحه ٣٠٦ : لفرضه لهم. وفي بعض الأزمنة والبقاع يضم إلى ذلك
الملحفة والسراويل كما ذلك عند بربر شمال إفريقيا على ما
الصفحه ٣٠٧ : وعمامة مثله وتحته فرس ورد ، وأبو القاسم ابنه خلفه
عليه ثوب خزخلوقي وعمامة مثله وتحته فرس أشقر ، وأبو عبد
الصفحه ٣٥٣ : الرياحي :
٧٥ ، ٧٩
ـ إبراهيم بن عبد السلام المسراتي ، الشيخ :
٢٢٥
ـ أبو