البحث في البرنس في باريس
٣٠٥/١٦٦ الصفحه ١٨٣ : ، ويتطلب له مشاركة في الرقي الحاضر بالمساواة والتعليم.
فنشكر جميعهم على حسن الاعتناء وجميل القبول. دخلت إلى
الصفحه ١٩٥ : البربرية عدة صيغ بحسب مواطن القبائل. وسبب انقسام اللغة العربية
إلى أصلية وعامية ، وهاته إلى شرقية وغربية
الصفحه ٢٠٧ : خياله أو على ذات جوكوندا تبدى
له الفرق بينا والبون ما بينهما بعيدا. فيعمد إلى إجهاد نفسه وإفراغ حواسه في
الصفحه ٢١١ :
وطال أمد حياتها في الشرف والحضارة. أضف إلى ذلك غرائب الوحش وأجناس
الحيوان وأنواع الطير فإنهم
الصفحه ٢١٧ : من
الكلدانية القديمة إلى العربية وأكتب بها وبالعكس أيضا ، ومن اليونانية القديمة
إلى العربية وبالعكس
الصفحه ٢٢٩ : . وعلى كل حال فدرجتها بالنسبة إلى سطح البحر
ليتها كانت بمكان أرفع ، وفي خبايا جبال أمنع لما علم من أن
الصفحه ٢٣٠ : ، حتى كانت توقد النار من مدينة سبتة إلى الإسكندرية فيصل
الخبر منها إلى الإسكندرية في ليلة واحدة وبينهما
الصفحه ٢٣٨ : هجريا يقودها خارج القيروان فيبرز لمشاهدتها غالب السكان. خرج يوما
إلى ظاهر المدينة وأخرجت السباع بين يديه
الصفحه ٢٥٦ :
ومنها إلى الأعلى بدرج من حجارة نحو ٨٠ ، فتراءت لي معظم بناءات القرية في
الشرق والجنوب. وغالب آجر
الصفحه ٢٦٤ : من الشمال إلى الجنوب. وسكانها نحو مائة
ألف. بلغناها مساء ، وعند الأصيل نزلنا من محطة بينديكتان
الصفحه ٢٧٠ : اللفظ بالفنادق ـ قالوا إن بناءها يرجع
إلى القرن ١٦ م وأن مالكها وهبها في أواخر القرن التاسع عشر م إلى
الصفحه ٢٧٧ : الأمم من قديم متجهة إلى
جلب المياه التي جعل الله منها كل شيء حي ، فأدريانوس الروماني الذي زار مستعمرة
الصفحه ٢٨٥ : أطرافها فظهر له أولائك الشبان
وبأيديهم المناديل الملونة. فصمم عليهم واحدا بعد آخر ، فطاروا من أمامه إلى ما
الصفحه ٣٠٣ : عيون مسائل رحلته إلى إيطاليا منذ أربعين عاما تقريبا ، أن ما
حدثونا به عن صدر الإسلام وجاءت به شريعتنا
الصفحه ٣٠٥ : الطويلة على رأسي وعممتني فوقها ثم قالت : اذهب فاكتب الآن.
وفي القيروان
قال أبو العرب : كنت آتي إلى محمد