البحث في البرنس في باريس
٣٠٥/١٥١ الصفحه ٦٥ :
قتله وأخذه عبيده فشرحوا لحمه وأكلوه ، ولعل هاته العادة الوحشية إنما
انساقت إلى شمال إفريقيا من
الصفحه ٩٨ :
إلى اليوم لأنها تقل ٣٥٠٠ راكب يمكن لألف وخمسمائة منهم أن يتناولوا الطعام
في آن واحد ، وهي لشركة
الصفحه ١١٠ : أصحاب الفن والذوق من جميع الأقطار ، ويصعد بواسطة رافعة إلى ربوة
بسفح الجبل المذكور. وارتفاع هذا السفح
الصفحه ١١٤ : المطلق على العائلة مثل العادة
العربية.
ويمتد تاريخ
فرانسا إلى القرن ١٦ قبل المسيح. وفي القرن الثاني قبل
الصفحه ١٢٢ : الغابرة عرفت منازل الكواكب وفوائدها الحسابية
وأنواءها وكادوا أن يعتبروا الكوكب النهاري العظيم أكبر إله في
الصفحه ١٣٢ : أتيل أنكلترا وسلكنا له نهج الألزاس واللورين
إلى بطحاء فيكتور هيكو بوسط المدينة. وبابه الغربي يفتح إليها
الصفحه ١٤٣ :
ويأذن للنسيم
ورأيت في هاته
الغابات نظاما لقطع الشجر من جانب منها ثم يصان إلى أن تنمو أصوله
الصفحه ١٤٥ :
الكلام على مستشفى باستور بباريز. تجاوزنا دير الرهبان إلى قرية صان بياير
وبها أتيلات من بينها أتيل
الصفحه ١٥٣ : في القارات ، وبها كثير من أبناء
آسيا باللباس الأروباوي تماما. وكنت لا أعرفهم وهم يعرفونني ويهتدون إلي
الصفحه ١٥٦ : البلدان التي على شواطئ البحيرة متهافتة على
مرسى المدينة كأنها تسعى إلى مدينة جنيف تتطلب النور الذي تقصده
الصفحه ١٥٨ : بخاره من حرارتها.
منترو : ذهبت
إلى منترو وهي على الشاطي مثل فيفي وشرقي عنها بنحو أميال ٦ ، وبها محطات
الصفحه ١٥٩ : ذراعيه على صدره شاخصا ببصره إلى قرص الشمس ، منتظرا تجليات
رحمة المتعالي ، مناديا ربه في تلك الظلمات إلى
الصفحه ١٦١ :
في بلفار دولاكولون ، وكان مكتظا بالعساكر والأهالي في عيد يوم الأحد وفي
المساء ، أبت إلى كرونوبل
الصفحه ١٧٢ : فرانسا يظهر كثيرا وينفذ إلى الركاب متى فتحوا المنافذ للنسيم فيققهم ويلوث
ثيابهم ، ولعل كثافته من البرد
الصفحه ١٧٩ : شأنها في أمصارها ، ومراكز حضارتها ونعيمها ومظهر أبهة سلطانها ، ولم تهو
بها الحضارة الكاذبة إلى الترف