البحث في البرنس في باريس
٣٠٥/١٣٦ الصفحه ٣٠٩ :
عندهم من ثماني أواق ، والإحرام من خمس ، بذلك عرفوا في القديم والحادث ،
ومن لدنهم يجلب إلى الأمصار
الصفحه ٣١١ :
بالكسر : القطن ، والنون زائدة وقيل إنه غير عربي. والدراعة الجبة المشقوقة
إلى نهاية مقدمها ، فهي من
الصفحه ٣١٣ : الذي ترك المملكة التونسية على اتساعها قليلة عدد السكان بالنسبة إلى
غيرها لما أن مساحتها ٠٠٠ ، ٧٢١
الصفحه ٣١٥ :
النعمة والتهاون بهم إلى الانتقام منه ، فجاءت الضربة قاضية والمصيبة عامة
لما أفاضوا عليه سيل العرم
الصفحه ٣٣٨ : الحجري إلى الثياب نديا فتتلوث سريعا وتحتاج أطراف البدن إلى
تجديد الغسل. وأكسيتهم وجب أن تكون سوداء طوعا
الصفحه ٣٤٧ : مملكته.
وخصص لباريز
فصولا مسهبة ونوع الكلام فيها إلى : قسم إداري مثل وزارة الخارجية ومجلس الأمة
ومجلس
الصفحه ٣٤٨ : للآثار ومعهد ديني. وأشار إلى أن المملكة
التونسية في دور الحماية أخذت في التقدم بنشر العلوم وتأسيس
الصفحه ٥ : . والمسافرون يركن بعضهم إلى بعض بداعي الحاجة والإعانة ، وفي السفر يعلم
الإنسان قيمة نفسه ، واحتياجه إلى بني
الصفحه ١٣ :
الأحمدية. (مطبوع). وهي في وصف رحلة أحمد باشا باي إلى فرنسا (٢٣). كما ذكر أن له رسالة عن حمة قربص (٢٤
الصفحه ٢٠ : يشبه دليل السفر للمتوجه من
مواطنيه إلى أوربا متوقفا فيه عند أدق الجزئيات والمحاذير (٦٨).
مضامين
الصفحه ٢٢ : رحلته بتبرير شدّه الرحال إلى أوربا مجوزا إياه ما دام
الإنسان «آمنا على نفسه ودينه وماله» (٨٧) ، ويبدو
الصفحه ٣٦ :
أخطار الأسفار ، ولو إلى ما وراء البحار. علما بأنها هبطت من المحل الأرفع
، إلى هذا الفضاء الأوسع
الصفحه ٣٨ : بفكر التونسي إذا سافر إلى أروبا وعما لم يعهد في
مملكتنا التونسية. غير أن رجوعي إلى القيروان في أيام
الصفحه ٤٠ : ء وكثرة العمران ووفرة المعارف
وتهذيب الأخلاق ونمو الثروة ومواصلة العمل ، وألمعت في كل مناسبة إلى طرف من
الصفحه ٦٠ :
سلوكها من أسباب نجاحها ، والربح في غدوها عليها ورواحها. أما الجهل بذلك
فيصل منه إلى أدمغة الرجال