البحث في البرنس في باريس
٢١٧/١ الصفحه ٣٣٣ : على اللسان وأكثر رواجا ، وقد
اكتسبت صبغة رسمية في مجالس أصحاب اللغات المختلفة من زمن نابليون بونابارت
الصفحه ١٤٣ : الاجتماعية كسقوفات المساكن وطرقات سكك الحديد وسفن البحر ثم الصناعية
حتى الصبغ والدبغ. خدمت الأشجار العلم خدمة
الصفحه ٢١٨ : وغالبهم نسوة طاعنات. ولا مجادلة أو انتقادا أو كراهية
تظهر من السكان لذات الشخص لمجرد صبغة الإسلام ، فهو
الصفحه ٢٦٠ : يشكر الله من لا يشكر الناس ، وكان ذلك قبل إسلام
علقمة.
حدث الأستاذ
الأكبر الشيخ سيدي سالم بوحاجب أنه
الصفحه ٢٥٤ : مرسومة على قطع من حديد يضغط بها على الجلد بعد الدبغ والصبغ
فتترك أثر تلك الزينة عليه كالنقش على الحجارة
الصفحه ٢٦٢ : معرض لأجناس البشر
أيضا فتسمع بها اللغات المختلفة ، وترى فيها الوجوه المتباينة زيادة على صبغة
الأمراض
الصفحه ٢٤٩ :
وفرض له الجراية ، فجزاه خيرا ، وحمل في القفص فمات من جراحته سنة ٣٣٥.
كان النضر بن
حارث بن كلدة
الصفحه ١٩٧ :
حيث قال : نقل ابن الرقيق أن بعض كتاب القيروان كتب إلى صاحب له : يا أخي
ومن لا عدمت فقده أعلمني أبو
الصفحه ٢٢٦ : الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز من التابعين أهل العلم والفضل
فبينوا للناس تحريمها رضي الله عنه. وعبد الله
الصفحه ٢١٩ :
بونبارت من رجال الدنيا ونوادر الأجيال وفلتات الطبيعة ، بما له من قوة الجأش
واتساع الفكر وخصال الكمال. أضا
الصفحه ٢٣٧ :
والركوب للسفر والهروب ، تجده ضعيفا جدا والحيوانات العجم أقوى منه وأغنى
بما أمدها الله تعالى به من
الصفحه ٢٤٣ : الأكابر حتى أن أحدهم إذا اهتم بضيافة كبير بعث إلى صاحب المطبخ
من تلك المطابخ وقال له عندي ضيف وأريد له
الصفحه ٢٥٩ : في آخر عمره علومه وسمعته. ومقابلة أمته له بتقديره حق
قدره ، والنبوغ في التحصيل من قديم لأبناء الفقرا
الصفحه ٣٦٤ : (الأمير) :
١٧٠ ، ٢٤٧ ، ٢٥٠ ، ٢٦٣
ـ عبد الله بن أبي حسان اليحصبي (الفقيه) :
٢٢٦
الصفحه ٥٣ : أَيُّهَا
النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَداعِياً إِلَى
اللهِ ،) وفي الوسط