البحث في البرنس في باريس
٢٩٠/١٢١ الصفحه ١٦١ :
في بلفار دولاكولون ، وكان مكتظا بالعساكر والأهالي في عيد يوم الأحد وفي
المساء ، أبت إلى كرونوبل
الصفحه ١٧٢ : فرانسا يظهر كثيرا وينفذ إلى الركاب متى فتحوا المنافذ للنسيم فيققهم ويلوث
ثيابهم ، ولعل كثافته من البرد
الصفحه ١٧٧ : وأبدانا تجهمت بها الحواضر في أعين الناس ورأوها بصفة
أقفاص يسامون فيها سوء العذاب. وكلما التفتوا إلى بساط
الصفحه ١٧٩ : شأنها في أمصارها ، ومراكز حضارتها ونعيمها ومظهر أبهة سلطانها ، ولم تهو
بها الحضارة الكاذبة إلى الترف
الصفحه ١٨٣ : ، ويتطلب له مشاركة في الرقي الحاضر بالمساواة والتعليم.
فنشكر جميعهم على حسن الاعتناء وجميل القبول. دخلت إلى
الصفحه ١٩٥ : البربرية عدة صيغ بحسب مواطن القبائل. وسبب انقسام اللغة العربية
إلى أصلية وعامية ، وهاته إلى شرقية وغربية
الصفحه ٢٠٧ : خياله أو على ذات جوكوندا تبدى
له الفرق بينا والبون ما بينهما بعيدا. فيعمد إلى إجهاد نفسه وإفراغ حواسه في
الصفحه ٢١١ :
وطال أمد حياتها في الشرف والحضارة. أضف إلى ذلك غرائب الوحش وأجناس
الحيوان وأنواع الطير فإنهم
الصفحه ٢١٢ : وجميع ذلك فضة. وصور بعض السباع منجورة من
عود وعيونها من الياقوت الأحمر وهي على فريستها. إلى غير ذلك من
الصفحه ٢١٧ : من
الكلدانية القديمة إلى العربية وأكتب بها وبالعكس أيضا ، ومن اليونانية القديمة
إلى العربية وبالعكس
الصفحه ٢٢٠ :
فاستوطن بهذا
القصر إلى الأبد ، وكان محبا للعساكر ومحبوبا عندهم ومتواضعا معهم ، فكأنه أحب أن
لا
الصفحه ٢٢٩ : . وعلى كل حال فدرجتها بالنسبة إلى سطح البحر
ليتها كانت بمكان أرفع ، وفي خبايا جبال أمنع لما علم من أن
الصفحه ٢٣٠ : ، حتى كانت توقد النار من مدينة سبتة إلى الإسكندرية فيصل
الخبر منها إلى الإسكندرية في ليلة واحدة وبينهما
الصفحه ٢٣٨ : هجريا يقودها خارج القيروان فيبرز لمشاهدتها غالب السكان. خرج يوما
إلى ظاهر المدينة وأخرجت السباع بين يديه
الصفحه ٢٥٦ :
ومنها إلى الأعلى بدرج من حجارة نحو ٨٠ ، فتراءت لي معظم بناءات القرية في
الشرق والجنوب. وغالب آجر