البحث في البرنس في باريس
٢٩٠/١٠٦ الصفحه ٦٥ :
قتله وأخذه عبيده فشرحوا لحمه وأكلوه ، ولعل هاته العادة الوحشية إنما
انساقت إلى شمال إفريقيا من
الصفحه ٦٧ : .
٣ ـ ويلحق بطلب
العلم طلب الانتفاع بالعلم كالمداواة ، فلأجلها تشد الرحال إلى البلدان التي بها
فحول الأطبا
الصفحه ٧٨ : المؤرخ إبراهيم الرقيق بن القاسم القيرواني سنة ٣٨٨ بهدية من نصير الدولة
باديس بن زيري من القيروان إلى
الصفحه ٩٧ : ، قرر ذلك ابن خلدون. ونص عبارة التوراة : ملعون كنعان (ابن
حام) عبد العبيد يكون لإخوته. مبارك الرب إله
الصفحه ٩٨ :
إلى اليوم لأنها تقل ٣٥٠٠ راكب يمكن لألف وخمسمائة منهم أن يتناولوا الطعام
في آن واحد ، وهي لشركة
الصفحه ١١٠ : أصحاب الفن والذوق من جميع الأقطار ، ويصعد بواسطة رافعة إلى ربوة
بسفح الجبل المذكور. وارتفاع هذا السفح
الصفحه ١١٤ : المطلق على العائلة مثل العادة
العربية.
ويمتد تاريخ
فرانسا إلى القرن ١٦ قبل المسيح. وفي القرن الثاني قبل
الصفحه ١٢٢ : الغابرة عرفت منازل الكواكب وفوائدها الحسابية
وأنواءها وكادوا أن يعتبروا الكوكب النهاري العظيم أكبر إله في
الصفحه ١٣٢ : أتيل أنكلترا وسلكنا له نهج الألزاس واللورين
إلى بطحاء فيكتور هيكو بوسط المدينة. وبابه الغربي يفتح إليها
الصفحه ١٤٣ :
ويأذن للنسيم
ورأيت في هاته
الغابات نظاما لقطع الشجر من جانب منها ثم يصان إلى أن تنمو أصوله
الصفحه ١٤٥ :
الكلام على مستشفى باستور بباريز. تجاوزنا دير الرهبان إلى قرية صان بياير
وبها أتيلات من بينها أتيل
الصفحه ١٥٣ : في القارات ، وبها كثير من أبناء
آسيا باللباس الأروباوي تماما. وكنت لا أعرفهم وهم يعرفونني ويهتدون إلي
الصفحه ١٥٦ : البلدان التي على شواطئ البحيرة متهافتة على
مرسى المدينة كأنها تسعى إلى مدينة جنيف تتطلب النور الذي تقصده
الصفحه ١٥٨ : بخاره من حرارتها.
منترو : ذهبت
إلى منترو وهي على الشاطي مثل فيفي وشرقي عنها بنحو أميال ٦ ، وبها محطات
الصفحه ١٥٩ : ذراعيه على صدره شاخصا ببصره إلى قرص الشمس ، منتظرا تجليات
رحمة المتعالي ، مناديا ربه في تلك الظلمات إلى