البحث في البرنس في باريس
٢٩٠/٩١ الصفحه ٣١٤ : العربي والبربري وطما بحر الأول على الثاني وداسه وشرده وصير باقيه خولا
وعبيد جباية. إلى غير ذلك من مثل
الصفحه ٣١٥ :
النعمة والتهاون بهم إلى الانتقام منه ، فجاءت الضربة قاضية والمصيبة عامة
لما أفاضوا عليه سيل العرم
الصفحه ٣٣٨ : الحجري إلى الثياب نديا فتتلوث سريعا وتحتاج أطراف البدن إلى
تجديد الغسل. وأكسيتهم وجب أن تكون سوداء طوعا
الصفحه ٣٤٧ : مملكته.
وخصص لباريز
فصولا مسهبة ونوع الكلام فيها إلى : قسم إداري مثل وزارة الخارجية ومجلس الأمة
ومجلس
الصفحه ٣٤٨ : للآثار ومعهد ديني. وأشار إلى أن المملكة
التونسية في دور الحماية أخذت في التقدم بنشر العلوم وتأسيس
الصفحه ٥ : . والمسافرون يركن بعضهم إلى بعض بداعي الحاجة والإعانة ، وفي السفر يعلم
الإنسان قيمة نفسه ، واحتياجه إلى بني
الصفحه ١٣ :
الأحمدية. (مطبوع). وهي في وصف رحلة أحمد باشا باي إلى فرنسا (٢٣). كما ذكر أن له رسالة عن حمة قربص (٢٤
الصفحه ٢٠ : يشبه دليل السفر للمتوجه من
مواطنيه إلى أوربا متوقفا فيه عند أدق الجزئيات والمحاذير (٦٨).
مضامين
الصفحه ٢٢ : رحلته بتبرير شدّه الرحال إلى أوربا مجوزا إياه ما دام
الإنسان «آمنا على نفسه ودينه وماله» (٨٧) ، ويبدو
الصفحه ٣٦ :
أخطار الأسفار ، ولو إلى ما وراء البحار. علما بأنها هبطت من المحل الأرفع
، إلى هذا الفضاء الأوسع
الصفحه ٣٨ : بفكر التونسي إذا سافر إلى أروبا وعما لم يعهد في
مملكتنا التونسية. غير أن رجوعي إلى القيروان في أيام
الصفحه ٤٠ : ء وكثرة العمران ووفرة المعارف
وتهذيب الأخلاق ونمو الثروة ومواصلة العمل ، وألمعت في كل مناسبة إلى طرف من
الصفحه ٥٠ :
البدن واستدرار الأرزاق تركب إليها متون البحار إلى سائر الأقطار.
إذا نزل
الربيع بأرض قوم
الصفحه ٦٠ :
سلوكها من أسباب نجاحها ، والربح في غدوها عليها ورواحها. أما الجهل بذلك
فيصل منه إلى أدمغة الرجال
الصفحه ٦٢ :
ألا أكابد
بعدك الأسفارا
وإلى الآن في
المملكة من يجيد نظم الشعر ويخوض بحارا ويتعرف مسالكه