البحث في البرنس في باريس
٢٩٠/٧٦ الصفحه ١٧٨ : الذي يوجد في باريز بأتم معانيه وأكمل مظاهره.
فحضارتها على
خلاف المعهود لم تجنح بسكانها إلى التكاسل أو
الصفحه ١٩٩ :
بالمجاز المذكور درج يصعد بها إلى المكتبة الخطية ، وبيت المطالعة على
اليسار ويقابلها يمينا وجنوبا
الصفحه ٢٠٢ : عيونه ، ولم تشتبه راؤه ونونه
، وأشرق قرطاسه ، وأظلمت أنقاسه ، ولم تختلف أجناسه ، وأسرع إلى العيون تصوره
الصفحه ٢١٠ : أمد التملك. وأكبر ما تركه الأول بهذا القطر مما عثر
عليه إلى حد الآن هو ما وجد في أطلال العاصمة العتيقة
الصفحه ٢٣٢ : تأليف ريشارد فانيار الألماني ،
ترجمه إلى الفرنساوية شارل نويتار. وأصلها حكاية الفارس الأبيض شخصت عام
الصفحه ٢٥٢ :
محاسن ، ونفايس تركتها يد المال الغزير والعلم المنوع والسلطة النافذة والذوق
اللطيف من القرن ١٨ هدية إلى
الصفحه ٢٥٤ : والألواح. وأغرب ما رأيت في هذا
المعمل آلة يوضع على مبسوطها الجلد فيماسسه من أعلاه بعض أسنان من حديد كأنامل
الصفحه ٢٥٩ : عندهم «ميرل». وحملنا صاحب هذا البستان أيادي الإكرام مع تحيات إلى بعض
أصدقائه من أعيان الفرنساويين بتونس
الصفحه ٢٦٠ : لم يدرك القطار في بعض مراكز الطريق أيام رحلته
إلى إيطاليا منذ نيف وأربعين عاما فجنح ، إلى الجلوس في
الصفحه ٢٧٥ : أواسط القرن ١٤ إلى أواسط القرن ١٥ م وما كدت أستوفي عبارتي حتى بادر هذا
المستعرب غير متمالك إلى تصفيق
الصفحه ٢٧٦ : ، وبه صور كثيرة وأشكال أحرف الأقلام القديمة من صحيفة ٢٥٧ إلى صحيفة ٢٧٩ ،
والبروج من صحيفة ٦٣ إلى ٦٧ ومن
الصفحه ٢٩٣ : . وسألتني زوجة هذا السيد قائلة ما بالك لا تنظر
كثيرا إلى النسوة مثل زوجي المعجب ، وقد فهمت من قرائن الحال ما
الصفحه ٣٠٩ :
عندهم من ثماني أواق ، والإحرام من خمس ، بذلك عرفوا في القديم والحادث ،
ومن لدنهم يجلب إلى الأمصار
الصفحه ٣١١ :
بالكسر : القطن ، والنون زائدة وقيل إنه غير عربي. والدراعة الجبة المشقوقة
إلى نهاية مقدمها ، فهي من
الصفحه ٣١٣ : الذي ترك المملكة التونسية على اتساعها قليلة عدد السكان بالنسبة إلى
غيرها لما أن مساحتها ٠٠٠ ، ٧٢١