البحث في البرنس في باريس
٢٩٠/٢٢٦ الصفحه ١٨ : أن
البرنس في أوربا محترم وعزيز وغريب في الوقت نفسه (٥٧) ، هذا بالإضافة إلى اختصاص البرنس بالسفر
الصفحه ٢٦ : نفسي عن الإغراق في إدامة النظر إلى فتنة الحياة الدنيا»
(١١٨).
وقد دخل
الورتتاني في حوار مع بعض النسا
الصفحه ٤١ :
الذي هو من العشرين إلى الأربعين. وها نحن مستقبلون مسافات بقية السفر في هذا
العالم ، ونسأله تعالى فيها
الصفحه ٤٩ : الاسترزاق إلى جهات المغرب الأقصى بعد ما مدت عليه
دولة فرانسا جناح الحماية وظلّ أمن السبل ، وسرت فيه روح
الصفحه ٥٧ : الثنيات المفضية من الخنقة إلى جبل العمود ، فانسدل الأمن على
تلك الجبال وقصورها ذات النسيم المعطر بالشيح
الصفحه ٥٩ : استنام وأخلد إلى
زوايا منزله يأكل ماله درهما بعد درهم ، وربما لابست هاته الصفات بعض الأغنياء حتى
في أدوار
الصفحه ٧٥ : بالسكان إلى القرن الثاني عشر مسيحي عند
الحديث على كرونوبل. ومن قبل ذلك انجلى العلماء والنبهاء من إفريقية
الصفحه ٨٧ : السفارات أو في نقل العلوم ونحو ذلك ـ وقد تكلم
الفقهاء في ذلك قديما وعنونوها بمسألة السفر إلى أرض الحرب أو
الصفحه ٨٩ :
نصّ الرّحلة
قبل السفر إلى فرانسا
كنت أبحث كثيرا
عما يلزم المسافر وما ينبغي له أن يحتاط منه في
الصفحه ٩٣ : بها ستون دقيقة
قسموها إلى مائة وعشرين مثل أجزاء الميل البحري ، فكان الجزء من الساعة لأجل ذلك
عبارة عن
الصفحه ٩٩ : ـ ٤٣٩. ثم أدال من
الرومان بالفندال سنة ٤٣٩ ، جلبهم من جهات الدانمارك إلى إفريقيا. ثم أحل بإفريقيا
أصحاب
الصفحه ١٠١ : جبل طارق إلى طنجة. ويتكون من
هذين الخطين الوهميين شكل علامة الضرب في علم الحساب X.
وسطح البحر والبر
الصفحه ١٠٤ : خوفنا أمنا وليلنا نهارا.
فبادرنا بالنزول إلى سطح الأرض وهي أم البشر بعد أن قرأنا شعر ابن زريق البغدادي
الصفحه ١٠٧ : موروثا على نقطة من الشاطي المذكور حواليها بقايا رصيف. وتسرب اسم
دار الصناعة مع هاته الصناعة إلى أروبا
الصفحه ١٠٨ : من الآراء إذا لم تصادفها أجنحة البخت لتطير بها من عالم خفاء التفكير
إلى عالم الظهور والانتشار والترقي