البحث في البرنس في باريس
٣٥/١ الصفحه ١٥٧ : ابن الأغلب أول القرن الثالث ،
وهو أحد أشكال الصوامع العربية والقديم العهد. وكان معروف الاستعمال في
الصفحه ٢٣٨ : .
وابن آدم له
ولع بربط السباع ومشاهدتها ومصارعتها ، فقد كان المعز بن باديس في النصف الأول من
القرن الخامس
الصفحه ٢٤٦ : . وأول أمرها قصر صيد أسسه لويس ١٣ واستقر فيه من بعده ابنه لويس ١٤
بحاشيته وصرف في البناءات عليه نحوا من
الصفحه ٣٢٩ :
نحو العشرين تحت الصفر ، وتجمد دماء كثير من أبنائها المعتادين بها ،
فيموتون وتسقط أعضاؤهم وأسنانهم
الصفحه ١٩٦ :
حتى أن بعض كلماته حجة عليهم في أشياء يصنعونها كل يوم.
ولم أتواصل
لفهم ما عناه ابن خلدون وما هي
الصفحه ٥٤ : بالنزول في أوعار وأودية ،
وعاجله العرب وحملوا عليه فانهزم العسكر وصبر المعز ، ومات من العبيد لديه خلق
كثير
الصفحه ٢٧٦ : ، وبه صور كثيرة وأشكال أحرف الأقلام القديمة من صحيفة ٢٥٧ إلى صحيفة ٢٧٩ ،
والبروج من صحيفة ٦٣ إلى ٦٧ ومن
الصفحه ٣٠٩ : فاقتسما الأمر ، فالبرنس للسفر
وهو المناسب للركوب وكثير المنافع في الحر والقر ، واختص القفطان بالإقامة
الصفحه ٦٢ : من مقاصد الأفراد والجماعات.
١ ـ نزح إليه
من القيروان عند ما أزهر في المشرق أفراد كثيرون منهم صاحب
الصفحه ٧٠ : بن
عفان صومعة غمدان. قلت ربما مثل ذلك كان من الرجال العظام لأسباب أدى الاجتهاد إلى
ملايمتها ـ وكثير
الصفحه ٧٦ :
عهد الأموية والعباسية وما صارت الولايات من جملة الموروثات إلّا من عهد
إبراهيم ابن الأغلب سنة ١٨٤
الصفحه ٩١ : الشركة تتولى قبض معلوم الركوب
في البحر ثلاثة فرنكات. وكان الفاضل الثقة الشيخ أحمد ابن سعيد المحصل على
الصفحه ١١٦ :
ونظاير هذا
كثيرة في سائر الممالك ومسائل الكون متشابهة والتاريخ يعيد نفسه.
وفرانسا اليوم
بفضل
الصفحه ١٢٨ : لشمال إفريقيا لتقارب الطقس والتربة. ومن أهم الكتب في هذا
الفن كتاب ابن العوام الإشبيلي بالقرن السادس
الصفحه ٣٩ : صدر
لي من الشريف المفضال العالم النقاد سيدي محمد ابن عاشور ليلة الموادعة ونحن حول
مائدته ، وفي دائرة