البحث في البرنس في باريس
٢٩٢/١٦ الصفحه ١٠١ : الممالك وألوان صبغتها في خرايط
علم الجغرافيا. حتى تعكر من تلك الصدمة أخيرا ماء خليج برقة وطمى الماء على
الصفحه ١٠٦ :
رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنا أركب أرماثا لنا في البحر
ولا ماء معنا أفنتوضأ بما
الصفحه ١٦٩ :
وسلمت بعد المفاهمة بالتي هي أحسن. بالجنة والجزاء ما دامت أمور الدنيا
ناقصة في جزاء المحسن والمسي
الصفحه ٢٤٣ : . وكثرة المطابخ اللائقة عادة
قديمة في الصين.
ذكر صاحب أخبار
ملوك الأمصار ما مضمونه : حكي لي عن أحوال هذا
الصفحه ٢٦١ :
الرحال لها من قديم لمعلومية الاستشفاء بها ، وتجربة فوائدها بإلهام من الخالق
اللطيف بعباده إلى ما بهاته
الصفحه ٢٦٣ : وأحمرة يركبونها ، على نحو ما يعلون بالقيروان. تعرفت فيها
من الناطقين بالضاد بأبناء المغرب والمشرق ، عرفنا
الصفحه ٢٧٩ : حناية أدريانوس المجلوب عليها ماء زغوان بقوله :
وطود زغوان
دعوت ماءه
فلم يزغ عن
الصفحه ٢٠ :
وكثيرا ما اقتطف من رحالة تونسيين سابقين لجيله بقليل أو مجايلين له زاروا
أوربا ، ونذكر في هذا
الصفحه ٤٦ : باستيعاب. وإن لم أبسط القول كما ينبغي في هذا المجال
المتسع واقتصرت على ما أمكن وقنعت برسم المثال وتخطيط
الصفحه ١٠٤ :
طين أنا وهو
ماء
أمواجه لا
تغالب
فكيف لا
أتقيه
والطين في
الصفحه ١٢١ : الغابات سيأتي الحديث عنها في جبال شارطروز حول كرونوبل».
أما الجبال
فزيادة على ما أنعمت عليها به العناية
الصفحه ١٢٦ : بنار الفحم الحجري وتسير به القطارات إلى
الشواطئ ليحمل إلى ما وراء البحار وليدر على أراضي أرباب العلم
الصفحه ١٣٧ : الجهات عذب بارد زلال. وإني لأعجب من السكان كيف عدلوا
عنه إلى شرب الخمر وما رأيت في فرانسا ماء أحسن منه
الصفحه ١٤٨ : إليه ما هو أمر من آلام الأمراض
نفسها.
وبجهات قصطيلية
بجنوب المملكة وفي جنباتها أيضا مياه كثيرة حارة
الصفحه ٢١٠ : أمد التملك. وأكبر ما تركه الأول بهذا القطر مما عثر
عليه إلى حد الآن هو ما وجد في أطلال العاصمة العتيقة