رماحها» (٦)
وقال الإمام الباقر (ع) :
أحسنوا الظن بالله ، واعلموا أن للجنة ثمانية أبواب عرض كل باب منها مسيرة أربعمائة سنة (١)
وإذا دخل المؤمنون الجنة استقبلهم الملائكة الموكلون بها ، يلقون إليهم تحية ربّهم عز وجل.
(وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ)
ولا يطيب الإنسان وبالتالي يدخل الجنة الا إذا اجتنب الذنوب والمعاصي في الدنيا ، فزكى نفسه بذلك وبعمل الصالحات ، لان الجنّة دار الطيبين فقط.
[٧٤] وحيث يعتبر المؤمنون دخول الجنة من أكبر نعم الله عليهم شكروه على ذلك.
(وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ)
قالوا : المراد بالأرض الجنة ، والله العالم.
(فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ)
وهذه النهاية الحكيمة للآية تؤكد حقيقة هامة جدا ، وهي أن التقوى وإن
__________________
(١) المصدر.
![من هدى القرآن [ ج ١١ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2133_min-hodi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
