عن أنفسنا ، وذلك بعمل الصالحات وترك الذنوب جميعا التي هي مفاتيح أبواب جهنم ، وأهم تلك الأبواب واخطرها باب المتكبرين الذي يخصصه القرآن هنا بالذكر والذم من بينها كلها.
(فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ)
[٧٣] وفي الجانب الآخر يحدثنا ربّنا عن مصير المؤمنين المتقين الذين يزفّون بالترحيب والتحية الى قصورهم ، وحورهم ، وعموم جزائهم في الجنة.
(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها)
الثمانية كما في الروايات (٤) ، ففي كتاب الخصال عن الإمام الصادق (ع) عن جدّه قال :
«إن للجنة ثمانية أبواب ، باب يدخل منه النبيون والصديقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب تدخل منها شيعتنا ومحبونا ، وباب يدخل منه ساير المسلمين ممن يشهد أن لا اله الا الله ولم يكن في قلبه مثقال ذرة من بغضنا أهل البيت» (٥)
وعنه (ع) قال : قال رسول الله (ص) :
«للجنة باب يقال له باب المجاهدين يمضون اليه ، فاذا هو مفتوح وهم متقلدون بسيوفهم ، والجمع في الموقف والملائكة تزجر ، فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلا وفقرا في معيشته ومحقا في دينه ، إن الله اعزّ أمتي بسنابك خيلها ومراكز
__________________
(٤) راجع التعليق الذي مر في الرواية المتقدمة عن النار.
(٥) نور الثقلين / ج (٤) / ص (٥٠٥).
![من هدى القرآن [ ج ١١ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2133_min-hodi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
