الإطار العام
من الناس من ينبهر بتفوّق الأنبياء والأولياء على غيرهم بالعزم والتقوى والعلم والاجتهاد ، فيزعم أنّهم أبناء الله فتهون في عينه الذنوب اعتمادا على شفاعتهم.
وتتصدّى سورة الزمر لهذه العقيدة الفاسدة لتكتمل صورة التوحيد النقي لدينا ، بعد أن تصدّت سورة الصافات للعقيدة الفاسدة التي زعمت الملائكة أبناء الله ، وسورة (ص) لآلهة السلطة والثروة المزيفين.
ولأنّ محور سائر العقائد الفاسدة محاولة الهروب من المسؤوليات فإنّ هذه السورة تعالج ذلك بحجج تترى ، تتخللها صعقات شديدة تهزّ أعماق الضمير.
٤٢٣
![من هدى القرآن [ ج ١١ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2133_min-hodi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
