(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً).
ذلك هو منتهى تطلع الإنسان أن يسكن جنة تتوفر فيها حاجاته الجسدية ، والمتع النفسية ، ومن أبرزها الأنهار التي تضفي جمالا على الجنة ، وأن يكون مطمئنا الى مستقبله ، وأنه خالد لا يزعجه موت أو طرد عن النعيم المقيم فيه.
(وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً)
١٩٦
![من هدى القرآن [ ج ٢ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2097_min-hodi-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
