البحث في الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
١٢٠/١٦ الصفحه ١٨٩ : فركبت فيه ، ثم جئت
إليهم فوجدت المركب فيها اثنا عشر رجلاً كلّهم نصارى فقالوا : ما الذي جاء بك إلى
هاهنا
الصفحه ١٩٨ :
بالجنّة ، وترحّم على معاوية ، كان حقّا على الله أن لا يناقشه الحساب (١).
ولا بأضغاث أحلام
جاءت عن عمر بن
الصفحه ٢٦٠ :
هذه الموبقة حذو أبيه أبي سفيان ، فإنّه كان يشرب الخمر وهو من أظهر آثامه وبوائقه
، وقد جاء في حديث أبي
الصفحه ٣٤٠ : ، ولا يستخفنّك الذين لا يوقنون.
فكتب إليه الحسين
رضى الله عنه :
«أمّا بعد : فقد
جاءني كتابك ، تذكر
الصفحه ٣٩٤ : ؟ أم بمن استند إليه في حكمه بتحريم الخمر؟
أم بالشريعة التي جاءت به؟ إنّ ابن آكلة الأكباد بمقربة من كلّ
الصفحه ٣٩٧ : ، ويعجب ممّا يرى منه ، إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاء ، فرأيته
مغتمّا فانتظرته ساعة ، وظننت أنّه لشيء حدث
الصفحه ٤٠٣ : جاء حديث
النهي عن المثلة من طريق عليّ أمير المؤمنين ، وأنس ، وابن عمر ، وعبد الله بن
يزيد الأنصاري
الصفحه ٤٠٧ : خلقه إليه بعد نبيّه ، كما جاء في حديث الطير؟
ألإلهٍ كان يحبّ
عليّا وعليّ يحبّه في حديث خيبر؟
ألإلهٍ
الصفحه ٤٨٤ : ).
٥ ـ حديث وفاة
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأبي بكر وعمر. جاء (٣) في (ص ٩٦ ، ٩٧ ،
٩٧ ، ١٠٠
الصفحه ٥٢٤ : بأعمال معاوية المباينة لها في الخارج ، المضادّة لما جاء فيها
من العهد والوصيّة ، فلم يكن ممّن ملك فأحسن
الصفحه ١٧ : الرجل من أن يصف صاحبه لمّا جاءهُ اليهود وقالوا : صف لنا صاحبك. فقال :
معشر اليهود لقد كنت معه في الغار
الصفحه ١٩ :
الطبعة الثانية).
__________________
(١) راجع الجزء
السابع : ص ١١٨ الطبعة الأولى. (المؤلف)
(٢) جا
الصفحه ٢٧ :
لهدي النبيّ به
يأتمي (٢)
وأنت ترى من جرّاء
ذلك الاختيار الباطل الذي جاء به ابن عمر أن تدهورت
الصفحه ٢٨ : ) (١)! باختيار كذّبه ما جاء عن النبيّ الأقدس صلىاللهعليهوآلهوسلم من النصوص على اختيار الله عليّا وأنّه أحد
الصفحه ٢٩ :
تُتَصوّرالمفاضلة والخيرة؟ وبِمَ تتمّ؟ وأنّى تصحّ؟ بعد ثبوت ما جاء في الصحاح
والمسانيد مرفوعاً من أنّ عليّا