البحث في بحوث في الملل والنّحل
٣٢٧/١٦ الصفحه ١٢٤ :
فعيسى بن زيد الأوحد الذي أخذ عنه سفيان
الثوري ، وكان زاهد أهل زمانه وهو جد العراقيين.
ومحمد بن
الصفحه ١٤٦ : موضع طعن الاِمامية ، لكنه
موضع تقدير وتوثيق الزيدية أجمعين (١).
وما ذكره أخيراً حقّ لا غبار عليه لكن
الصفحه ١٨١ : بن
زيد ، والروايات بذلك من علماء أهل البيت عليهمالسلام
ظاهرة ، وكتب القاسم ويحيى والناصر والمهدي
الصفحه ١٨٤ : مخالفة الزيدية لهذا الأصل في
كلامه السابق ، وجعله الشيخ أبا زهرة دليلاً على كونه معتقد زيد والأصل الذي
الصفحه ٢٠٢ :
٣ ـ روى الكشي عن عمار الساباطي ، قال :
كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي ، قال : فقال له رجل
الصفحه ٣٤٣ : زيد وهم بين داع وإمام.
الفصل
الثاني : أصحاب الانتفاضة.
الفصل
الثالث : أئمة الزيدية ودولتهم في
الصفحه ٣٨٧ :
سلسلة أئمة الزيدية في
اليمن :
قد قام غير واحد من الزيدية بذكر أئمتهم
حسب التسلسل الزمني
الصفحه ٣٩٦ :
محمد بن زيد.
وكان الحسن جواداً مدحه رجل فأعطاه عشرة
آلاف درهم ، وكان متواضعاً للّه تعالى.
حكى
الصفحه ٤٨١ :
الفصل
التاسع
في عقائد
الزيدية
قد ساقنا الغور في حياة زيد الثائر
الشهيد ، إلى الحكم بأنّه لم
الصفحه ٤٨٢ :
المذهب الفقهي
للزيدية؟
ومن ألمّ بحياة أئمة أهل البيت ابتداءًَ
بالاِمام علي عليهالسلام
وانتها
الصفحه ٥٣٧ :
للاِمام أحمد بن سليمان وهو من أئمة الزيدية.
ومنها : كتاب الأساس للاِمام القاسم بن
محمد وهو من
الصفحه ٧٧ : وعشرين ومائة ، وله اثنتان أو أربع وأربعون سنة
ثم حرقوه بالنار ، فسمّي زيد النار ، ولم يزل مصلوباً إلى سنة
الصفحه ٨٧ :
وما كان من المعقول أن يجمع الاِمام زيد
وهو في سن الرابعة عشرة كل علم آل البيت فلابد أن يكمل أشطراً
الصفحه ١٢٨ : لزيد ابن علي. وعن ليث قال
: جاءنا منصور يدعونا إلى الخروج مع زيد بن علي. وعن حماد بن زيد وذكر سفيان
الصفحه ١٨٢ :
لأنّ الأئمّة
المتأخرين عن زيد ، اجتهدوا في الأصول والفروع فضموا ما ورثوه من إمامهم إلى ما
حصلوه