البحث في بحوث في الملل والنّحل
٤٦٧/١٦ الصفحه ٢٠٧ : (١).
وقال أيضاً : « وكان يدعو إلى الرضا من
آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم وأنّه كان
عازماً على أنّه إن غلب
الصفحه ٢٧٥ : بن أبي عبيدة ، وكان في قرية تدعى « لقفا » فبلغه ما جرى على
مسلم فجاء بمواليه إلى الكوفة يحمل راية
الصفحه ٢٢٦ : .
وقال أبو جعفر : لأيّ شيء تخدعون أنفسكم
، واللّه لقد علمتم ما الناس إلى أحدٍ أصور (٢)
أعناقاً ، ولا أسرع
الصفحه ٢٦١ : ثلاثة آلاف من أهل الشام لقتال عبد اللّه بن الزبير ، وقدم
مكة وحصر ابن الزبير والتجأ هو وأصحابه إلى
الصفحه ٢٧١ :
قتالهم أدهم بن محرز
الباهلي فحمل عليهم في خيله ورجله ، فوصل ابن محرز إلى ابن وال وهو يتلو : « ولا
الصفحه ٢٩٧ : بن بابك ، قال
: خرجنا مع زيد بن علي إلى مكة فلما كان نصف الليل واستوت الثريا فقال : يا بابكي
ما ترى
الصفحه ٤٠٩ : المنقولة منه ، ثم شرح دعوته وقال : لما استشهد أخوه محمد
بن إبراهيم عليهالسلام وهو بمصر
دعا إلى نفسه وبثّ
الصفحه ٦٤ : الاِمامية؟!.
لا أدري ولا المنجم يدري ولا القراء
يدرون!!
على أنّ الرجعة ليست بمعنى رجوع جميع
الناس إلى
الصفحه ٢٤٩ : جده والتجأ إلى
مكة المكرمة ، وليست هذه الكلمة كلمة وحيدة معربة عن نواياه وحوافزه التي دفعته
إلى الثورة
الصفحه ٢٧٠ : فقتلوا رجالاً وكشفوهم.
ثم إنّ أهل الشام تعطفوا عليهم من كل
جانب حتى ردوهم إلى المكان الذي كانوا فيه
الصفحه ٥١ : النهمة والشره لاختلاس الأموال أو حيازة جاه.
ونحن نُجلُّ محمد ابن الحنفية عن الرغبة
إلى حيازة المقام
الصفحه ٩١ : مقامُ زيد بالكوفة ، فكتب إلى يوسف بن عمر : أشخِصْ زيداً إلى المدينة
فإنّي أخاف أن يخرجه أهل الكوفة لأنّه
الصفحه ٢٥٩ : الزبير منّا أهل البيت حتى
نشأ عبد اللّه فأفسده (١)
وهو الذي دفع أباه إلى محاربة الاِمام في وقعة الجمل بعد
الصفحه ٣٢٦ : إلى الخارج ، وقد كان التخطيط معجباً جداً ، حيث كان الناس
يبايعون زيداً ولا يعرفون مكانه ، وذلك لأنّ
الصفحه ٥ :
) : لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( ت ٤٦٠ ه )
مؤسسة آل البيت ـ قم المقدّسة ـ ١٤٠٤ ه.
٤ ـ أسرار الصلاة