هم رموا الشيعة بذلك ، على أنّ الباحث يجد فيما لفّقته يد الدعاية والنشر ، ونسجته أكفُّ المخرقة والغلوِّ في الفضائل ، عجائب وغرائب أو قل : سفاسف وسفسطات ، تبعد عن نطاق العقل السليم ، فضلاً عن أن تكون مشروعة أو غير مشروعة. وإليك البيان :
٩٦
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٧ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2015_al-ghadir-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

