البحث في الأصول في النحو
١٩٢/١٦ الصفحه ١٨٠ : : ٣٣] أي : مكركم فيهما.
قال محمد : وجملة
هذا أن الظرف من الزمان متضمن الفاعل لا يخلو منه وقد يخلو من
الصفحه ٢٢٠ : ءَ أَشْراطُها) [محمد : ١٨](يا زَكَرِيَّا إِنَّا) [مريم : ٧] ومنهم من يحقق الأول ويخفف الآخرة وكان الخليل يستجب
الصفحه ٤٤١ : .
وقال الأخفش :
لم يجيء من هذا الباب مما علمنا إلا هذه الثلاثة يعني : حاحيت وهاهيت وعاعيت.
وقال محمد بن
الصفحه ٤٤٤ : ) مصدر مثل بطر وحذر هذا قول أبي العباس.
قال أبو بكر :
وليس عندي في قولهم : دمي يدمة دما حجة لمن ادّعى
الصفحه ٥٠٨ : قد نقص عن وزن (أفعل)
وقال قوم : يجوز في الشعر ترك صرف ما ينصرف.
قال محمد بن
يزيد : وهذا خطأ عظيم
الصفحه ١٣٢ :
تفسير هذا وتقول : (زيد يضربه أبوه) ، فإن أخبرت عن (زيد) قلت : (الذي هو
يضربه أبوه زيد) جعلت (هو
الصفحه ٢٢١ : : آإنك وآأنت وهي التي يختار أبو
عمرو ويدخلون بين الهمزتين ألفا ويجعلون الثانية بين بين كما يخفف بنو تميم
الصفحه ٩٢ :
كقولك : (زيدا ضرب أبوه) ؛ لأن الأب ظاهر ولو حذفت ما أضفت إليه صلح فقلت :
أب وغلام ونحوهما والأول
الصفحه ١٤٨ : وخبرها صلة (للذي) وزيد خبر عن (الذي).
قال أبو بكر :
ويعتبر هذاه بأن تقيم مقام كل موصول مع صلته اسما حتى
الصفحه ١٥٦ : أبوه راغبين فيه) فزيد : مبتدأ و (الذي) خبره ولا بد من أن يرجع إليه
ضمير أما الهاء في (أبويه) ، وأما
الصفحه ١٧١ : الله) وتقول : (الذي بالجارية
كفل أبوه أبوها) ولا يجوز : (الذي بالجارية كفل أبوه) ولو جاز هذا لجاز : زيد
الصفحه ٢٧١ : كأنه جمع : أهلا وليلا.
وقال أبو
العباس : ليلة أصلها (ليلا) فحذفت وزعم أبو الخطاب : أنّهم يقولون : أرض
الصفحه ٢٩٩ : سيبويه :
سمعنا من يقول : في كنت : كونّي وقال أبو عمر : قوم يقولون : كنتيّ وقال أبو
العباس : هو خطأ
الصفحه ٣٠٣ : : أبويّ وفي أخ : أخويّ وفي حم : حمويّ ؛ لأن هذه تظهر
في الإضافة والتثنية.
والجمع تقول :
أبو زيد وأخو
الصفحه ٥٢٠ : وليه الفعل ومن هذا الباب قول الفرزدق :
وما مثله في
النّاس إلا مملكا
أبو أمه حيّ