البحث في الأصول في النحو
٢٦٩/١ الصفحه ٢٢٠ :
الحركة ؛ لأن النقل يؤدي هنا إلى أن تنكسر الواو بعد ضمة فتصير مثل قول وهو مرفوض
في اللغة وقول بالتشديد
الصفحه ١٢٣ : عنا
ويعرب عن حالنا.
وقوله : ليت هذا الليل شهر قال أبو
القاسم سعيد الفارقي فيما كتبه في تفسير المسائل
الصفحه ٣٠ : معه وقتل وغنم من الأولياء. وقوله : لا زلت بالخطاب ، ولهم
بضمير الغيبة. فظهر من هذا أن روايته في كتب
الصفحه ١٨٣ : البشرى) (كُتِبَ
عَلَيْكُمُ الصِّيامُ)
ويترجّح الضمّ على الكسر في واو الجماعة المفتوح ما قبلها نحو" اخشول
الصفحه ٢٥٤ : وثلاثة كتب.
والمضاعف لا
يجاوز به أدنى العدد ، وإن عنوا الكثير وذلك : جلال وأجلة وعتان وأعنّة وكنان
الصفحه ١٢٠ : إذا نقل إلى (أفعل) تعدى فلما كان يجوز أن أقول : (علم زيد) فاقتصر على
الفاعل جاز أن أقول : (أعلم الله
الصفحه ١٤٥ : قولنا : إن (الذي) لا يتم إلا بصلة وإنه وصلته بمنزلة اسم مفرد فمتى وصلت (الذي)
بالذي فانظر إلى الأخير
الصفحه ١٣١ : يرجع إلى (الذي) ولا يرجع إلى المخاطب فيصير المخاطب مبتدأ
ليس في خبره ما يرجع إليه ، وإذا قلت : (زيد
الصفحه ١٤٦ :
(ضرب) يرجع إلى الآخر وتجعل عمرا خبرا للثاني وزيدا خبرا للأول وتقول : (الذي
التي أخته أمها هند زيد
الصفحه ٢٩٨ :
والاسم الذي بني مع اسم قبله والأسماء المحكية فجميع هذا إنّما يضاف وينسب
إلى الصدر والجمع المكسر
الصفحه ٢٩٩ :
وذلك نحو :
تأبط شرا تضيفه إلى الصدر فتقول : تأبطيّ وكذلك حيثما وإنّما ولو لا وأشباه ذلك.
قال
الصفحه ٢٩٥ :
ذكر النّسب (١)
وهو أن يضيف
الاسم إلى رجل أو بلد أو حيّ أو قبيلة ويكون جميع ما ينسب إليه على لفظ
الصفحه ١٢٤ : يلزمك أن تضع موضع
الاسم الذي تخبر عنه ضميرا يرجع إلى (الذي) كما بينت فيما تقدم فإذا كان (هو) يرجع
إلى
الصفحه ١٤٧ :
زيد) صلة الذي وأخوهما ابتداء وأبوه خبره وهما جميعا خبر (الذي) والضمير الذي في (أخيهما)
راجع إلى
الصفحه ١٦٠ :
وإن جعلت (إياه)
للذي ؛ لأن الظن لا بد أن يتعدى إلى مفعولين ولا يجوز أن تعديه إلى واحد ، فإن قلت